الأسهم الأميركية ترتفع مع تعافي قطاع الرقائق ومكاسب "كور ويف"

تحرير: مريم شمص
سجّلت الأسهم الأميركية ارتفاعاً يوم الاثنين 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026، مدفوعة بتعافي أسهم شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعد أسبوع من الخسائر الحادة التي شهدها مؤشر ناسداك 100، كانت الأسوأ منذ اضطرابات الرسوم الجمركية في نيسان/أبريل 2025.
وارتفع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.2%، فيما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%. كما قفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 2.9%، متجهاً إلى إنهاء سلسلة خسائر استمرت ثماني جلسات، وهي الأطول منذ 18 عاماً. وامتدت المكاسب إلى شركات مراكز البيانات والحوسبة السحابية والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، ارتفعت أسهم شركة «كور ويف» المتخصصة في خدمات الحوسبة السحابية بنسبة 3%، بعدما رفعت «غولدمان ساكس» تصنيف السهم إلى «شراء»، مشيرةً إلى إمكانات نمو إيرادات الشركة ومحدودية المعروض في القطاع. وجاء ذلك بعد تراجع أسهم الشركة خلال الأسبوع السابق، وسط مخاوف بشأن ديونها وقدرتها على مواصلة الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي.
وأكد محللون أن «كور ويف» لا تزال تمتلك خيارات تمويلية متعددة، مشيرين إلى أهميتها في توفير قدرات الحوسبة لعملائها، فضلاً عن علاقتها التجارية المهمة مع شركة «إنفيديا».
وفي تحركات الشركات الأخرى، ارتفعت أسهم «سبيس إكس» بنسبة 2%، فيما صعدت أسهم «تسلا» بنسبة 1.9%، وسط ترقب نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى، من بينها «تسلا» و«ميتا»، خلال الأسبوع الجاري.
في المقابل، لا تزال أسهم القطاع المصرفي تحت الضغط، بعدما تكبّد مؤشر «كيه بي دبليو» للبنوك خسائر تقارب 13% مقارنة بمستواه القياسي المسجل في آب/أغسطس. كما شهدت أسهم العملات المشفرة انتعاشاً بالتزامن مع ارتفاع سعر بيتكوين لفترة وجيزة فوق 83 ألف دولار.
وفي قطاع الحوسبة الكمومية، أعلنت شركة «كوانتينوم» تحقيق نتيجة قياسية في تصحيح الأخطاء الكمومية على حاسوبها التجاري «هيليوس»، مع بلوغ دقة الحالة المنطقية 99.9995%.



