أبل تطوّر نسخة روبوتية من جهازها المنزلي "هوم ڤيو"

تطوّر شركة أبل نسخة متقدمة من جهازها المنزلي الذكي «هوم ڤيو»، مزوّدة بذراع روبوتية تتيح للشاشة الدوران بزاوية 360 درجة والتوجّه تلقائياً نحو الشخص الذي يتحدث، في خطوة تهدف إلى تسهيل التفاعل مع الأجهزة المنزلية وجعله أكثر مرونة، بحسب تقرير نشرته بلومبيرغ في 18 تشرين الأول.
وبحسب التقرير، تحمل النسخة الجديدة الاسم الرمزي «J595»، ومن المتوقع أن تتضمن شاشة يبلغ حجمها نحو 9 بوصات، مقارنة بشاشة 7 بوصات في الجهاز الحالي. ويُرجّح طرحها في عام 2027 أو 2028، على أن تشكّل فئة أعلى من الجهاز الحالي، بدلاً من أن تحلّ محلّه ضمن مجموعة منتجات أبل المنزلية الذكية.
وستعتمد النسخة الروبوتية على تقنية التعرّف على الصوت لتحديد هوية المتحدث وتوجيه الشاشة نحوه تلقائياً، ما قد يتيح تجربة استخدام أكثر طبيعية داخل المنزل، سواء عند إجراء مكالمات «فيس تايم» أثناء التنقّل بين الغرف أو عند استخدام أفراد الأسرة الجهاز من أماكن مختلفة.
وتعالج هذه الميزة إحدى أبرز محدوديات الجهاز الحالي، الذي يتطلب من المستخدمين تحريك الشاشة يدوياً باتجاه الشخص الذي يرغب في استخدامها. وظهرت هذه المحدودية حتى في إعلانات أبل الترويجية، التي أظهرت أفراد الأسرة وهم يتناوبون على توجيه الشاشة نحو أنفسهم عند طلب المعلومات أو الاطلاع على المواعيد والرسائل.
ويأتي تطوير النسخة الروبوتية بعد تأخيرات طويلة شهدها إطلاق «هوم ڤيو» نفسه. وأشار مارك غورمان إلى أن الجهاز واجه تأجيلات متكررة بسبب عدم جاهزية النسخة المطوّرة من المساعد الصوتي «سيري»، التي كان يُفترض أن تتيح التعرّف على أفراد الأسرة والوصول إلى معلوماتهم الشخصية وتقديم استجابات مخصّصة لكل مستخدم، وهي وظائف أساسية في تجربة الجهاز التي خططت لها أبل.
ورغم أن النسخة الحالية تجمع شاشة مدمجة ونظاماً صوتياً للاستخدامات المنزلية، فإن النسخة الروبوتية قد توسّع نطاق استخدام الجهاز من خلال تسهيل التفاعل بين أفراد الأسرة، خصوصاً في الأنشطة اليومية ومكالمات الفيديو. إلا أن أبل لم تعلن حتى الآن عن الاسم التجاري للنسخة الجديدة أو سعرها أو موعد إطلاقها رسمياً.
وتسعى أبل من خلال هذه الأجهزة إلى تعزيز حضورها في سوق المنازل الذكية، حيث تنافس منتجات مثل «غوغل نيست هَب» و«أمازون إيكو شو». غير أن استقطاب مستخدمي هذه المنصات قد يشكّل تحدياً، خصوصاً أن كثيرين منهم يمتلكون بالفعل أجهزة متصلة، تشمل مكبرات الصوت والأجراس الذكية والكاميرات وأجهزة تنظيم الحرارة، ما قد يجعل الانتقال إلى نظام جديد أكثر صعوبة.



