مقتل مسؤول سابق في مكافحة الفساد بغواتيمالا يثير مخاوف على سلامة القضاء


تحرير: مجد حيدر
قُتل المدّعي العام السابق المتخصص في مكافحة الفساد في غواتيمالا، خوان فرانسيسكو سولورزانو فوبا، بإطلاق نار في العاصمة غواتيمالا سيتي، ما أعاد إثارة المخاوف بشأن سلامة المسؤولين القضائيين الذين عملوا على ملفات الفساد في البلاد.
وأفادت الشرطة بأن سولورزانو فوبا، البالغ من العمر 43 عاماً، تعرّض لإطلاق نار مع رجل آخر السبت داخل مجمّع كامبو مارتي الرياضي، مشيرة إلى توقيف مشتبهَين على خلفية الحادثة.
وكان المسؤول السابق قد شغل أيضاً منصب رئيس مصلحة الضرائب، وعمل لأكثر من عقد في النيابة العامة، حيث شارك في التحقيق بقضايا فساد بارزة.
ومن بين تلك القضايا تحقيق في احتيال جمركي ساهم في استقالة الرئيس السابق أوتو بيريز مولينا عام 2015.
ودان الرئيس برناردو أريفالو الجريمة، مطالباً بملاحقة منفّذي الهجوم والجهات التي أمرت به، ومؤكداً أن أعمال الترهيب لن تثني حكومته عن مواجهة الفساد.
وتأتي الحادثة في ظل تعرض قضاة ومدّعين عامين ومحامين مرتبطين بجهود مكافحة الفساد في غواتيمالا لضغوط وملاحقات قضائية وسجن أو نفي خلال السنوات الماضية.
وكان أريفالو قد عيّن غابرييل إستواردو غارسيا لونا مدّعياً عاماً في أيار، خلفاً لكونسويلو بوراس التي فرضت عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا عقوبات على خلفية اتهامات بالفساد واستهداف شخصيات تعمل في مكافحة الفساد وحقوق الإنسان، وهي اتهامات نفتها بوراس.
وبحسب بيانات أوردتها بلومبيرغ عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، استوفت غواتيمالا 11% من معايير نزاهة النيابة العامة، مقارنة بمتوسط 52% لدى المنظمة، و8% من معايير نزاهة القضاء مقابل متوسط 45%.




