الهند تترقّب الإفراج عن قياديَّين مع اتساع الاحتجاجات الانتخابية

تحرير: مجد حيدر
تترقّب الهند الإفراج عن قياديَّين من حزب كوكروتش جانتا، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات على مراجعة سجلات الناخبين، وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة نيودلهي.
وقالت المسؤولة القانونية في الحزب، راتنا سينغ، إن سوراف داس وأشوتوش رانكا يُتوقع الإفراج عنهما الأحد، بعدما أُوقفا لمدة خمسة أيام على خلفية اتهامات بتجاوز حواجز أمنية والدخول إلى منطقة محظورة.
وأوضحت سينغ أن إجراءات الإفراج اكتملت، وأن الحزب ينتظر الموافقة الرسمية، مشيرة إلى أن التأخير يعود إلى أسباب إجرائية.
وأعلن الحزب أنه استشار المحامي كابيل سيبال، وأنه سيلجأ إلى القضاء في حال عدم الإفراج عن القياديَّين بحلول الأحد، معتبراً أن استمرار احتجازهما غير قانوني.
وامتدت الاحتجاجات إلى خارج الهند، حيث شهدت لندن تظاهرات شارك فيها معارضون لمراجعة سجلات الناخبين، إلى جانب تحركات طلابية أمام المفوضية العليا الهندية.
وفي الداخل، دعت مجموعة من المنظمات الزراعية إلى تنظيم احتجاجات في الثالث والعشرين من تشرين الأول، فيما حصل حزب المؤتمر الوطني الهندي المعارض على موافقة الشرطة لتنظيم تجمع في نيودلهي مطلع تشرين الثاني.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الحكومة الهندية ضغوطاً اقتصادية، تشمل ضعف الروبية وخروج استثمارات أجنبية وارتفاع التضخم، رغم استمرار الهند في تسجيل نمو اقتصادي قوي.
من جهتها، رفضت لجنة الانتخابات الاتهامات بارتكاب مخالفات في مراجعة سجلات الناخبين، وأدخلت تعديلات على بعض الإجراءات، بينها تخفيف متطلبات التحقق وتمديد المهل المتاحة للاعتراض على استبعاد الناخبين.



