عمال أنتوفاغاستا ينهون إضراب النحاس في تشيلي


تحرير: فاطمة عطية
صوّت عمال منجم سينتينيلا (Centinela) للنحاس التابع لشركة أنتوفاغاستا (Antofagasta) في تشيلي على قبول عرض أجر جديد، لتنتهي بذلك حركة إضرابية كانت تهدد بتعطيل الإنتاج في ظل شح الإمدادات العالمية، وأُعلن عن القرار اليوم السبت.
وأكد مسؤول نقابي في رسائل نصية أن أعضاء نقابتين دخلتا في إضراب منذ 7 أكتوبر وافقتا على أحدث مقترح للشركة، على أن ينتهي التوقف مع توقيع العقود.
وتمثل النقابتان نحو 700 عامل، بدأوا إضرابهم بعد فشل مفاوضات جماعية اعتيادية في حل الخلافات حول الأجور والمزايا، ويُعد الموقع واحداً من أربع عمليات تعدين تديرها أنتوفاغاستا (Antofagasta) في تشيلي، وقد أنتج 240,400 طن متري من النحاس العام الماضي.
ويأتي هذا الاتفاق بعد أيام قليلة من قبول أكثر من 1000 مشرف وموظف في منجم إسكونديدا (Escondida) التابع لمجموعة بي إتش بي (BHP) اتفاقاً في اللحظة الأخيرة جنّب إضراباً في أكبر منجم للنحاس في العالم، ويساهم الاتفاقان معاً في تخفيف المخاوف بشأن اضطرابات الإمداد، وفق ما ذكرته بلومبيرغ (Bloomberg).
ورغم أن نهاية إضراب سينتينيلا (Centinela) تزيل عبئاً عن صناعة النحاس في تشيلي، لا تزال التحديات قائمة، إذ تضرر الإنتاج في أكبر دولة منتجة للمعدن بسبب حوادث وظروف جوية قاسية وانتكاسات تشغيلية، ما أسهم في تقييد الإمدادات العالمية، في حين يدفع خطر الرسوم الجمركية المعدن نحو المستودعات الأميركية، ويشهد الطلب على النحاس المستخدم في شبكات الكهرباء ومراكز البيانات ارتفاعاً كبيراً، مع تداول المعدن قرب مستوياته القياسية.



