ارتفاع أسعار وقود السفن رغم زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز

.
تحرير: مريم شمص
تواصل أسعار وقود السفن المرتفع الكبريت ارتفاعها، رغم زيادة صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز، في ظل نقص الإمدادات الناجم عن الصراعات في الشرق الأوسط والهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.
وبحسب وكالة «بلومبيرغ»، أوضح رئيس عمليات شركة «فيتول» في آسيا، كيران غالاغر، خلال مؤتمر في سنغافورة، أن الصراع في الشرق الأوسط خفّض إمدادات زيت الوقود من الخليج، بما فيه إيران، بنحو 800 ألف برميل شهرياً، فيما تسببت الهجمات الأوكرانية بتراجع الإمدادات الروسية بمليون طن شهرياً.
وأشار غالاغر إلى أن زيادة تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز لا تعني بالضرورة ارتفاع إنتاج وقود السفن، خصوصاً مع تركيز المصافي على إنتاج مشتقات أكثر ربحية، مثل الديزل.
وأدى نقص الإمدادات إلى ارتفاع أسعار وقود السفن المرتفع الكبريت في سنغافورة إلى أعلى مستوياتها منذ نيسان/أبريل، فيما بلغت قيمته مقارنة بالنفط الخام أعلى مستوى لها منذ سبعة أشهر.
كما ساهم ارتفاع الطلب من مصافي شمال آسيا في زيادة الضغوط على السوق، إذ يُتوقع استخدامها أكثر من مليون طن من زيت الوقود خلال تشرين الثاني/نوفمبر، نتيجة اضطرابات صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر.
وفي المقابل، تبدو سوق الوقود منخفض الكبريت أقل تأثراً بالأزمة، بفضل استمرار الصادرات الصينية وزيادة إنتاج مصفاة «دانغوتي» النيجيرية، رغم استمرار المنافسة على المواد المستخدمة في تحسين جودة وقود السفن.



