جفاف حاد يضرب مناطق في إنكلترا للمرة الأولى منذ عام 1995

.
تحرير: مريم شمص
أعلنت الحكومة البريطانية، الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حالة جفاف حاد في عدد من المناطق الإنجليزية للمرة الأولى منذ عام 1995، نتيجة الانخفاض الكبير في مستويات المياه داخل الخزانات، ما دفع السلطات إلى تعزيز خطط الطوارئ لمواجهة الأزمة.
وشمل الإعلان مناطق كورنوال وديفون ودورست وسومرست وشرق ساسكس وغرب ساسكس، التي صُنّفت ضمن أعلى مستويات الجفاف، فيما وجّهت الحكومة وكالة البيئة إلى إعطاء الأولوية لتأمين مياه الشرب عند الضرورة، حتى على حساب بعض إجراءات حماية البيئة.
ويأتي هذا القرار بعد صيف سجّل أعلى درجات حرارة في تاريخ إنجلترا، تزامناً مع أشهر من انخفاض هطول الأمطار، ما أدى إلى اندلاع حرائق الغابات وتضرّر المحاصيل الزراعية، وزيادة الضغط على شبكات المياه التي تعاني أصلاً من التسربات والأعطال.
وأظهرت البيانات انخفاض مستوى المياه في خزان أردينغلي بغرب ساسكس إلى 19% من سعته، وفي خزان ويمبالبول بسومرست إلى 16%، مقارنة بمعدل طبيعي يبلغ نحو 75% في هذه الفترة من العام.
ورغم استمرار إمدادات المياه إلى المنازل دون انقطاع، فرضت السلطات قيوداً على استخدام خراطيم المياه، وأمرت بمراقبة مستويات الخزانات والأنهار يومياً، وتشديد الرقابة على سحب المياه.
ويُعدّ هذا الجفاف الأشد منذ الأزمة التي شهدتها يوركشاير عام 1995، فيما لم تشهد منطقة ديفون ظروفاً مماثلة منذ عام 1976.




