Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

شحّ الديزل عالميًا قد يستمر حتى النصف الثاني من 2027

15 أكتوبر 2026 | 08:23 م
أزمة إمدادات الديزل تضغط على الأسواق العالمية - AI

توقعت وكالة الطاقة الدولية استمرار شحّ الديزل عالمياً حتى النصف الثاني من عام 2027، نتيجة الاضطرابات التي أحدثتها الحرب مع إيران في إمدادات النفط والمنتجات المكررة، على الرغم من التحسن المرتقب في أداء المصافي، بحسب وكالة الطاقة الدولية.

وبحسب التقرير الشهري، لن تبدأ الأسواق على الأرجح باستعادة مخزوناتها النفطية قبل النصف الثاني من عام 2027، بعدما أدى الانخفاض الكبير في الاحتياطيات خلال الأشهر السابقة إلى تقليص المعروض قبل حلول ذروة الاستهلاك الشتوي.

وأظهرت بيانات التقرير تراجع صادرات الديزل العالمية في أيلول بمقدار 700 ألف برميل يومياً على أساس سنوي، نتيجة انخفاض الإمدادات من روسيا والشرق الأوسط بنحو 1.3 مليون برميل يومياً، فيما لم تكن الزيادات المسجلة في مناطق أخرى كافية لتعويض النقص. وأكدت الوكالة أن الطلب لا يزال قويًّا نسبيًّا رغم ارتفاع أسعار النفط، بسبب محدودية استجابة الاستهلاك لتغيرات الأسعار والإجراءات الحكومية لتخفيف الأعباء عن المستهلكين.

ولفتت الوكالة إلى أن تراجع المخزونات وارتفاع هوامش التكرير واتساع الفارق بين أسعار العقود الآجلة القريبة والبعيدة تشير إلى حاجة الأسواق لمزيد من الإمدادات. وتوقعت استمرار عجز المعروض من زيت الغاز، الذي يشمل الديزل، عن تلبية الطلب خلال الربع الأخير من عام 2026، رغم التحسن المنتظر في تشغيل المصافي.

بلغت أسعار الديزل مستويات قياسية في عدد من الأسواق، إذ تجاوز سعر البرميل 200 دولار في سنغافورة واقترب من 220 دولاراً في أوروبا والولايات المتحدة، فيما وصل سعر الغالون في الولايات المتحدة إلى 6 دولارات للمرة الأولى الشهر الماضي. ولمواجهة ارتفاع الأسعار، أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق مع بوتين لتوفير 300 ألف طن متري من الديزل للسوق العالمية بشكل فوري، لكن وكالة الطاقة الدولية قلّلت من الأثر الاقتصادي المتوقع للصفقة، محذرة من أن تجدد الهجمات في الخليج واستمرار تراجع المخزونات قد يؤخران تعافي الإمدادات، رغم التحسن المتوقع في نشاط المصافي.