Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

الجيش الأميركي يتأخر ثلاث سنوات في نشر صاروخ فرط صوتي متطور

15 أكتوبر 2026 | 08:25 م
سباق التسلّح فرط الصوتي يضع القدرات الأميركية أمام اختبار جديد/ai

.

تحرير: مريم شمص

أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبر، استمرار تأخر نشر أول منظومة صواريخ فرط صوتية أميركية، المعروفة باسم «دارك إيغل»، لأكثر من ثلاث سنوات، نتيجة مشكلات فنية وعيوب في التصنيع.

وأوضح مكتب البرنامج التابع للجيش أن المنظومة لا تزال تخضع لإجراءات التشغيل والتدريب واختبارات الجاهزية، قبل الإعلان عن دخولها الخدمة بشكل كامل، بعدما أخفق الجيش في الالتزام بمواعيد سابقة خلال عامي 2023 و2025.

وأشار مسؤول برامج الصواريخ في الجيش الأميركي، الجنرال فرانك لوزانو، إلى وجود عيوب في الجودة على خط إنتاج الصواريخ التابع لشركة «لوكهيد مارتن»، مؤكداً أن تسلّم الدفعات المتبقية مرتبط بمعالجة هذه المشكلات.

ويأتي التأخير في وقت سبقت فيه الصين وروسيا الولايات المتحدة في نشر أسلحة فرط صوتية، ما يزيد الضغوط على وزارة الدفاع الأميركية لتسريع تطوير قدراتها العسكرية.

وتتميّز صواريخ «دارك إيغل» بقدرتها على التحليق بسرعة تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت، ويُقدّر مداها بأكثر من 2776 كيلومتراً، مع إمكانية المناورة لتفادي أنظمة الدفاع الجوي.

ورغم إنفاق الولايات المتحدة أكثر من 12 مليار دولار على تطوير الأسلحة فرط الصوتية منذ عام 2018، لا تزال تواجه تحديات في إدخال هذه التكنولوجيا إلى الخدمة.

وفي المقابل، يواصل الجيش الأميركي تدريباته على نقل منصات إطلاق «دارك إيغل» ونشرها في منطقة المحيط الهادئ، بهدف تعزيز الجاهزية العسكرية والقدرة على التحرك السريع.