معرض بيروت العربي الدولي للكتاب يواصل فعالياته

شهد اليوم الرابع من معرض بيروت العربي الدولي للكتاب تواصل توافد الزوار في مركز "سيسايد أرينا" على الواجهة البحرية لبيروت، وسط ارتياح لدى دور النشر المشاركة وإقبال من مختلف المناطق والخلفيات الاجتماعية، بحسب الوكالة الوطنية.
واحتضنت فعاليات اليوم الرابع مجموعة من الأنشطة الثقافية والتربوية، شملت ندوات متنوعة وتوقيع إصدارات جديدة وبرامج للأطفال، إلى جانب زيارات طلابية من مدارس ومعاهد مختلفة، وصل عدد المشاركين فيها يوم الاثنين إلى نحو 1650 طالبًا وطالبة.
وفي إطار الأنشطة المخصصة للأطفال، نُظّم نشاط تفاعلي بعنوان "محترف صناعة دمى"، فيما أُقيمت ندوة لمناقشة كتاب "عقد الستينيات الفريد" للكاتب والمفكر خالد زيادة، بمشاركة أنطوان أبو زيد وأحمد زين الدين، وإدارة فارس شتيه، بحضور رئيسة النادي الثقافي العربي سلوى السنيورة بعاصيري وعدد من الأدباء والمثقفين.
وفي محور التكنولوجيا والمعرفة، عُقدت ندوة بعنوان "المكتبات الأكاديمية والتحول الرقمي: دور الذكاء الاصطناعي في تحويل المكتبات إلى مراكز معرفية"، أدارها مصطفى البزري وشاركت فيها حسانة محيي الدين، بحضور أكاديميين ومكتبيين ومهتمين بمجال المعلومات والتحول الرقمي.
وعلى الصعيد الأدبي، استضاف المعرض ندوة بعنوان «كيف تكتب رواية؟ نجوى بركات ومحترفاتها»، أدارتها رُوَى بو حمدان وشاركت فيها الروائية نجوى بركات، بحضور سلوى السنيورة بعاصيري وممثلين عن الجامعة الأميركية في بيروت، إلى جانب كتّاب ومهتمين بالكتابة الإبداعية.
وتناولت إحدى الندوات فكر أنطون سعادة ورؤيته لبناء الأمة وتوحيد الساحات، حيث قدّمت صفية سعادة قراءة في القضايا السياسية والفكرية المرتبطة بمشروعه وانعكاساته على الواقع العربي والإقليمي، مؤكدةً أهمية الوحدة في تحقيق التقدم والأهداف المرجوة.
ونظّمت الجامعة الأميركية في بيروت، عبر منشوراتها وكلية الآداب والعلوم وكرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية، جلسة بعنوان "الهوية واللعنة"، استضافت الروائي المغربي طارق بكاري، وحاوره الدكتور طارق العريس حول روايته الجديدة "أرشيف الظل الأسود"، الصادرة عن دار الآداب، وأبرز أعماله الأدبية، ومنها "نوميديا" و"مرايا الجنرال" و"القاتل الأشقر".
وخلال لقائه في المعرض، عبّر بكاري عن اعتزازه بزيارته الأولى لبيروت، مستخدمًا عبارة "مغربي بالولادة، بيروتي بالطباعة"، ومشيرًا إلى تجربة المدينة مع قضايا الهوية، في استحضار لكتاب أمين معلوف "الهويات القاتلة". وفي سياق آخر، نُظّمت جلسة ثقافية حول كتاب "الزمن البديل" لعبد المجيد زراقط، شارك فيها سلمان زين الدين ومهى جرجور.
وتضمّن البرنامج ندوة لمناقشة كتاب "مذكراتي" للوزير الراحل كاظم الخليل، أدارها جاد أخوي بمشاركة الوزير والنائب السابق فارس بويز والدكتور أحمد بيضون، وبحضور شخصيات سياسية وفكرية. كما نظّمت الجامعة الأميركية في بيروت لقاءً بعنوان "لماذا نقرأ الأحلام؟"، استضاف الباحثة والمحققة في الأدب العربي والتراث الكلاسيكي لينا الجمّال، وقدّمته نور شهيّب.
وتواصلت حفلات توقيع الكتب في مختلف أروقة المعرض وأجنحته، بالتوازي مع الندوات والأنشطة الثقافية والأدبية التي شهدها اليوم الرابع من الدورة الـ67 لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب.




