ائتلاف عالمي لحماية حقوق الناشرين في عصر الذكاء الاصطناعي

.
تحرير: مريم شمص
انضمت وكالة «فرانس برس» وإذاعة فرنسا وصحيفة «نيويورك تايمز»، إلى جانب نحو أربعين مؤسسة إعلامية، إلى ائتلاف عالمي يهدف إلى حماية حقوق الناشرين وضمان حصولهم على تعويض عادل مقابل استخدام محتوياتهم من قبل شركات الذكاء الاصطناعي، وفق ما أعلنه الائتلاف الثلاثاء.
وارتفع عدد أعضاء ائتلاف «سبور»، المعني بمعايير حقوق استخدام محتوى الناشرين، إلى أكثر من ثمانين عضواً، بينهم مؤسسات إعلامية وجمعيات ناشرين من دول عدة. ويهدف الائتلاف، الذي ساهمت في تأسيسه مؤسسات بريطانية أبرزها «بي بي سي» و«سكاي نيوز» و«ذي غارديان»، إلى إنشاء سوق عادلة لاستخدام المحتوى الإعلامي، وتطوير أدوات تقنية تتيح للناشرين تتبّع كيفية استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لموادهم الصحافية.
وأكد رئيس مجلس إدارة وكالة «فرانس برس»، فابريس فريس، ضرورة الاعتراف بقيمة العمل الصحافي الأصلي، والإشارة إلى مصادر المعلومات ودفع مقابل لاستخدامها.
من جهته، شدّد المتحدث باسم الائتلاف ديفيد باتل على أهمية توحيد جهود المؤسسات الإعلامية عالمياً لحماية حقوقها ومستقبل الصحافة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الخلافات بين المؤسسات الإعلامية وشركات التكنولوجيا بشأن حقوق الملكية الفكرية، إذ تخوض صحيفة «نيويورك تايمز» دعوى قضائية ضد شركتي «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت»، بينما اختارت مؤسسات إعلامية أخرى إبرام اتفاقيات تعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي.
ويسعى الائتلاف إلى تعزيز قدرة المؤسسات الإعلامية على التفاوض وضمان حقوقها المالية والفكرية في ظل التوسع المتزايد لاستخدام الذكاء الاصطناعي.



