الأسواق الأميركية بين ضغوط النفط وانتظار نتائج البنوك

تحرير: أحمد شرف الدين
بدأت العقود الآجلة للأسهم الأميركية أسبوعها بحركة محدودة، فيما يترقب المستثمرون مزيجًا معقدًا من العوامل: أسعار النفط المتقلبة، التوترات الجيوسياسية، ونتائج البنوك الكبرى التي ستصدر هذا الأسبوع إلى جانب بيانات التضخم. هذه العناصر مجتمعة قد تحدد اتّجاه السياسة النقدية المقبلة للإحتياطي الفيدرالي.
النفط ظل محور الإهتمام، إذ أبقت التوترات في الشرق الأوسط خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تفاهم بين روسيا وأوكرانيا لوقف الهجمات على منشآت الطاقة. لكن غياب التفاصيل ومعارضة داخلية في واشنطن جعلت الأسواق مترددة في قراءة الإتفاق.
في المقابل، يترقب المستثمرون إنطلاق موسم الأرباح مع نتائج بنوك مثل غولدمان ساكس و جيه بي مورغان تشيس ، وسط توقعات بارتفاع أرباح شركات مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بأكثر من 30% في الربع الثالث. هذه النتائج قد تمنح الأسواق دفعة، لكنها ستتزامن مع صدور بيانات التضخم التي ستكشف إن كانت الضغوط السعرية مستمرة بفعل إرتفاع الطاقة.
عوائد سندات الخزانة الأميركية التي وصلت مؤخرًا إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقدين، تضيف طبقة أخرى من القلق بشأن استمرار النهج المتشدد للفيدرالي. ومع ذلك، تُظهر أدوات السوق أن احتمالات رفع الفائدة هذا الشهر تبقى ضعيفة.
وفي تحركات الأسهم الفردية، لفت الأنظار صعود سهم آيرن بأكثر من 5% بعد إعلان إتفاق طويل الأمد مع شركة "أنثروبيك" في مجال الحوسبة السحابية، ما يعكس استمرار الإهتمام بالقطاع التكنولوجي حتى وسط تقلبات الطاقة والمال.



