مراكز البيانات تضغط على شبكات الطاقة في واشنطن

تحرير: فاطمة عطية
سباق الذكاء الاصطناعي يضغط على شبكات الطاقة الأمريكية ويرفع فواتير الكهرباء
تحولت مراكز البيانات إلى ملف سياسي واقتصادي ساخن قبيل انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة، إثر تسببها في رفع فواتير الكهرباء المنزلية بنسبة 15% بين يناير 2025 ويوليو 2026، ونحو 40% مقارنة بعام 2019، وفق إدارة معلومات الطاقة (EIA). وتصدرت ولاية ماين ارتفاع الأسعار بنسبة 90%، تليها كاليفورنيا ونيويورك بنسبة 70%. ودفع هذا الغضب الشعبي لمعارضة أدت إلى تعطيل أو تأخير 120 مشروعاً بقيمة 200 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الحالي بحسب "داتا سنتر ووتش".
وتشير تقديرات بلومبيرغ (BloombergNEF) إلى تضاعف حصة المراكز من استهلاك الكهرباء الوطني إلى 12% بحلول نهاية العقد و20% عام 2035؛ حيث يستهلك المركز الكبير بقدرة 1 جيجاوات طاقة تعادل 800 ألف منزل. وأظهر تحليل بلومبيرغ (Bloomberg) قفز أسعار الجملة بالمناطق المجاورة للمراكز بنسبة 267% مقارنة بعام 2020، فيما ارتفعت التكلفة بنسبة 47% في شبكة "بي جيه إم" بشمال فيرجينيا لتصل إلى 117 دولاراً للميجاوات/ساعة.
وأمام رفض 60% من الأمريكيين وجود مراكز بمناطقهم وفق معهد "بيو"، جمّد حكام تكساس ونيويورك التصاريح الجديدة مؤقتاً، بينما وقعت شركات مثل "ميكروسوفت" و"غوغل" و"أمازون" تعهداً غير ملزم لحماية المستهلكين من التكاليف. كما أعلنت "أمازون" استثمار مليار دولار مجتمعياً، واتجه المطورون لتوليد طاقاتهم ذاتياً بقدرة 90 جيجاوات عبر 59 مشروعاً لتخفيف الضغط عن الشبكة.



