تراجع التضخم في مصر رغم ضغوط الحرب في إيران

تحرير: أحمد شرف الدين
أظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن معدل التضخم في مصر واصل التراجع للشهر الثاني على التوالي ليسجل أدنى مستوى منذ شباط (فبراير) ، رغم الضغوط السعرية الناتجة عن تصاعد الحرب في إيران.
فقد إرتفعت تكاليف المعيشة في المناطق الحضرية بنسبة 13.9% على أساس سنوي في أيلول (سبتمبر) ، مقارنة بـ 14.5% في آب (أغسطس) ، فيما زادت الأسعار شهريًا بنسبة 1.3% مقابل 0.1% في الشهر السابق. ويأتي هذا التراجع ليعكس مسارًا متذبذبًا للتضخم منذ بداية العام، حيث شهدت البلاد موجات من الإرتفاع والإنخفاض مع تقلبات أسواق الطاقة والمال العالمية.
البيانات أوضحت أن أسعار الغذاء والمشروبات، وهي المكوّن الأكبر في سلة التضخم، ارتفعت بنسبة 7.2% في أيلول (سبتمبر) مقابل 6.3% في آب (أغسطس) ، بينما زادت شهريًا بنسبة 2.8% بعد أن كانت قد تراجعت في الشهر السابق. كما تزامن ذلك مع رفع أسعار الكهرباء بنسبة 12% على الأسر ذات الإستهلاك المرتفع في تموز (يوليو)، في وقت أصبحت فيه مصر أكثر اعتمادًا على واردات الغاز لتوليد الطاقة.
البنك المركزي المصري، الذي أوقف دورة التيسير النقدي عقب إندلاع الحرب في إيران، عدّل توقعاته نزولاً، مشيرًا إلى أن معدل التضخم سيتجه تدريجيًا نحو 7% ±2% في النصف الثاني من عام 2027.



