ناقلتا غاز أميركيتان تغيّران مسارهما نحو أوروبا مع تراجع الطلب الآسيوي

اتجهت ناقلتا غاز طبيعي مسال محمّلتان بشحنات من الولايات المتحدة نحو أوروبا خلال الأيام الماضية، مع تراجع الطلب في بعض الأسواق الآسيوية، في تطور قد يخفف مؤقتاً الضغوط على سوق الغاز العالمية قبل بدء فصل الشتاء.
تراجع الطلب على الغاز الطبيعي المسال لدى عدد من كبار المستوردين في آسيا خلال تشرين الأول/ أكتوبر، ما قد يتيح توجيه مزيد من الشحنات إلى أوروبا، التي تسابق الوقت لإعادة ملء مخزوناتها المنخفضة بشكل غير معتاد قبل موسم التدفئة.
ويأتي هذا التحول بعدما كثّف المستوردون الآسيويون في وقت سابق من العام شراء شحنات الغاز من الولايات المتحدة ومصادر أخرى، لتعويض الإمدادات التي فقدوها من الشرق الأوسط بسبب الحرب مع إيران.
وبحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرغ، غيّرت ناقلة الغاز «شراعوه» (Shra’Ouh)، التي كانت تتجه مبدئياً نحو الهند، مسارها شمالاً يوم الجمعة، وبدأت تشير إلى المملكة المتحدة كوجهة محتملة. كما غيّرت ناقلة «الخرّارة» (Al Kharrarah)، التي كانت متجهة نحو أحد المسارات الرئيسية إلى آسيا، مسارها باتجاه بلجيكا.
ومع ذلك، قد تشتد المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال مجدداً مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع الطلب على التدفئة في نصف الكرة الشمالي. ورغم تعافي حركة شحن الغاز عبر مضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة، فإنها لا تزال أدنى بكثير من مستوياتها الطبيعية.
وفي مذكرة حديثة، أشارت شركة «إنرجي أسبكتس» إلى أن التوصل السريع إلى حل للصراع بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال مستبعداً، متوقعةً ارتفاع مشتريات الغاز في شمال شرق آسيا خلال كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير مع زيادة الطلب على التدفئة.




