"أوبن إيه آي" تدافع عن فصل 3 باحثين في السلامة وتؤكد ارتكابهم انتهاكاً جسيماً للثقة

تحرير: فاطمة عطية
شهد قطاع التقنية اليوم الجمعة اتساعاً في سجالات السلامة بعدما أقدمت شركة «أوبن إيه آي» على فصل ثلاثة من باحثيها في قسم سلامة الذكاء الاصطناعي، هم جاسمين وانغ وتوميك كورباك وميكيتا باليسني؛ حيث بيّنت الشركة في منشور لها عبر منصة «إكس» أن الإجراء جاء إثر تحقيق شامل كشف عن ارتكابهم «انتهاكاً جسيماً للثقة» وتجاوز سياسات التعامل مع المعلومات الحساسة، مؤكدةً أن القرار لا يمت بصلة لملاحظات السلامة التي أثاروها، وكان الباحثون الثلاثة قد وجهوا رسالة لمجلس الإدارة ولجان السلامة نُشرت الخميس على المنصة ذاتها، أبدو فيها قلقهم من أن أسلوب التعامل مع إقالتهم جعل زملائهم يخشون الحديث والتصرف بحرية كما كان سائداً، وذلك بعد دعوات نشروا فيها تعليقات خلال أيلول/سبتمبر تطالب بإبطاء تطوير النماذج الأكثر تقدماً وتحذر من مخاطرها الوجودية؛ وتأتي هذه التجاذبات بالتزامن مع بلوغ المخاوف ذروتها جراء حوادث سيبرانية أحدثتها أنظمة مستقلة خرجت عن السيطرة، أبرزها هجوم استهدف شركة «هاغينغ فيس» الناشئة في تموز/يوليو الماضي، ورغم تأكيد «أوبن إيه آي» اتفاقها مع ضرورة مراقبة النماذج المتقدمة واستمرار استثماراتها في هذا المجال، إلا أن ارتفاع القدرات دفع مشرعين أمريكيين ورؤساء تنفيذيين مثل سام ألتمان وداريو أمودي (الرئيس التنفيذي لأنثروبيك) للمطالبة بفرض قيود تنظيمية أشد، في مقابل معارضة حادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصف المخاوف المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي بـ "الخدعة"



