استهداف بريطاني جديد لشبكات الدعاية والأسطول البحري الروسي

تواصل المملكة المتحدة تحركاتها لتضييق الخناق الاقتصادي على موسكو من خلال فرض حزمة جديدة من القرارات التقييدية. وأشارت البيانات الصادرة عن الحكومة البريطانية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء القطرية قنا، إلى أن هذه الإجراءات صُممت لتقليص قدرة الكرملين على تمويل عملياته العسكرية في أوكرانيا، لا سيما بعد تنظيم ما وصفته لندن بـ"الانتخابات الصورية" في المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية في وقت سابق من الشهر الحالي.
تتضمن الحزمة الجديدة 31 خطوة حازمة تستهدف أطرافاً متهمة بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، بما في ذلك التورط في التجاوزات الحقوقية وتسيير عمليات ترحيل واستغلال للأطفال الأوكرانيين. كما تشمل العقوبات شبكات الدعاية الرقمية المرتبطة بالرئاسة الروسية والمؤسسات التابعة لها.
وعلى الصعيد الاقتصادي واللوجستي، ركزت التدابير البريطانية على استهداف السفن المنسوبة إلى ما يُعرف بـأسطول الظل الروسي. وتُستخدم هذه السفن لتفادي القيود الدولية المفروضة للحفاظ على العائدات المالية المترتبة على صادرات الغاز، وهو ما تسعى لندن للحد منه بشكل مباشر لتقويض الموارد المالية للعمليات العسكرية.



