الإمارات والكويت تعززان صادرات النفتا إلى آسيا رغم إضطرابات هرمز
تحرير:أحمد شرف الدين
كثّفت الإمارات والكويت في الأشهر الأخيرة صادرات النفتا إلى الأسواق الآسيوية عبر عمليات النقل البحري من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، ما ساعد منشآت البتروكيماويات في كوريا الجنوبية واليابان وتايلاند على رفع معدلات التشغيل بعد فترة من التراجع. وتشير بيانات تجارية أوردتها وكالة رويترز إلى أن «أدنوك» ومؤسسة البترول الكويتية شحنتا معًا نحو 1.6 مليون طن (ما يعادل 14 مليون برميل) في شهري آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر)، مقارنةً بـ700 ألف طن فقط في شهري آذار (مارس) ونيسان (إبريل) حين عطّلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تدفقات التجارة.
كما أوضحت بيانات «كبلر» أن إجمالي صادرات الشركتين بلغ قرابة خمسة ملايين طن في الفترة نفسها من عام 2025، معظمها إلى آسيا، فيما أكدت «أدنوك» إلتزامها بتأمين إمدادات موثوقة لعملائها. في المقابل، جاءت شحنات الكويت وقطر بوتيرة أبطأ، إذ لم تبدأ مؤسسة البترول الكويتية بزيادة صادراتها إلا اعتبارًا من أيلول (سبتمبر)، بينما واجهت قطر للطاقة تحديات مرتبطة بمخاطر المرور عبر المضيق.




