إيبولا ينهك النظام الصحي في الكونغو
فيروس إيبولا يزداد تفشي في الكونغو
تحرير:أحمد شرف الدين
تجاوزت حالات الإصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حاجز 8 آلاف حالة مؤكدة، لتكشف الأرقام عن أزمة تتجاوز حدود المرض نفسه. فالمراكز الصحية في إيتوري، بؤرة التفشي، تشهد إنهيارًا في الخدمات الأساسية؛ إذ تراجعت الإستشارات الطبية بنسبة 42% بين نيسان (إبريل) وحزيران (يونيو)، فيما انخفضت معدلات التطعيم للأطفال إلى النصف، وفق تحليل صادر عن مجموعة الأبحاث الإنسانية المستقلة ACAPS.
الأثر الأشد يظهر في قطاع الطفولة والأمومة: "جرعات الحصبة الأولى تراجعت بنسبة 69% في منطقة مونغبالو، بينما انخفضت الولادات داخل المرافق الصحية بنحو 13%" عبر إيتوري. ومع إصابة ما لا يقل عن 239 من العاملين الصحيين بالفيروس ووفاة نحو 50 منهم حتى 24 أيلول (سبتمبر)، باتت المستشفيات عاجزة عن تلبية الطلب المتزايد على الرعاية، سواء لمرضى إيبولا أو لغيرهم.
الخبراء يحذرون من أن التداعيات الصحية قد تمتد إلى أمراض يمكن الوقاية منها، مثل الحصبة، وأن تراجع خدمات الولادة يزيد من مخاطر المضاعفات غير المعالجة. ومع استمرار الحرب ضد الفيروس، تتآكل قدرة النظام الصحي على تقديم أبسط أشكال الرعاية.




