Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

مفاوضات نيويورك تمنح أسواق النفط استقراراً نادراً الجمعة رغم تصاعد المواجهات الميدانية

25 سبتمبر 2026 | 08:28 ص
Energy Benchmarks Diverge as Middle East Risks Clash with US Market Dynamics

تتجه الأنظار نحو العاصمة الأميركية نيويورك حيث يستكشف دبلوماسيون من الولايات المتحدة وإيران صيغة تدريجية لتسوية التوتر العسكري القائم منذ أواخر فبراير شباط الماضي، والذي تسبب في خفض إمدادات الطاقة العالمية بنسبة ناهزت 20 بالمئة. وتتضمن المناقشات، وفقاً لما أفادت به مصادر مطلعة لرويترز، التزام إيران بإعادة فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز مقابل إنهاء الحظر الاقتصادي الأميركي.

وفي ظل هذه التحركات الميدانية والدبلوماسية، شهدت تعاملات يوم الجمعة انخفاضاً في أسعار النفط العالمية وسط تباين في تقييم المستثمرين للأوضاع الميدانية. فقد تراجع خام برنت بمقدار 1.47 دولار أو بنسبة 1.4 بالمئة ليصل إلى 105.11 دولار للبرميل بحلول الساعة 0541 بتوقيت جرينتش، بينما أغلقت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي على هبوط بقيمة دولارين، أي بنسبة 2.1 بالمئة، لتسجل 92.61 دولار للبرميل. وعلى مدار الأسبوع، حقق خام برنت مكاسب بنسبة 1.7 بالمئة، في حين تكبد خام غرب تكساس خسائر بنسبة 7.2 بالمئة.

وعلى الصعيد الميداني، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن عن التصدي لستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه ينبع والطائف. وفي منطقة البحر الأحمر، تعمل السلطات السعودية على تحويل كميات أكبر من النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب متجهة إلى ينبع، إلا أن البيانات الملاحية والصور الفضائية المنشورة أشارت إلى أن الناقلات لم تبدأ بعد عمليات تحميل الخام من هناك.

وأثرت التطورات الاقتصادية بشكل واضح على الفجوة بين الخامين القياسيين، حيث اتسع الفارق السعري بينهما ليصل إلى 12.50 دولار للبرميل، وهو الأعلى منذ شهر مايو أيار. وأوضحت سوجاندا ساشديفا، مؤسسة شركة إس.إس ويلث ستريت للبحوث، في تصريحات نقلتها رويترز، أن هذا الاتساع يعكس تفاقم الفوارق بين التهديدات التي تواجه الشحنات العالمية والوفرة في المعروض الأميركي نتيجة زيادة الإنتاج والمخاوف من فرض قيود على صادرات الديزل الأميركية.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد صرح يوم الخميس بأن القرار النهائي بشأن إنهاء الحرب يعود للجانب الأميركي. ومن جانبه، أشار تيم ووترر، كبير المحللين في كيه.سي.إم تريد، إلى أن الآمال المعقودة على المسار الدبلوماسي تلعب دوراً جوهرياً في دعم الأسعار ومنع قفزاتها الهائلة في مواجهة التطورات العسكرية بالمنطقة.