Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

وسط تحركات ديبلوماسية بواشنطن: ضغوط الفائدة الأميركية تكبح جماح الذهب والمعادن

24 سبتمبر 2026 | 05:33 ص
Robust Economic Data Fuels Interest Rate Speculation, Keeping Gold Prices Muted

تتجه الأنظار إلى واشنطن حيث استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جين بينغ، معلنا بدء زيارة رسمية تمتد لثلاثة أيام. وتأتي هذه الخطوة بالتوازي مع تحركات ديبلوماسية دولية أخرى، إذ صرح مسؤول إيراني رفيع لرويترز بأن الهوة لا تزال واسعة بين واشنطن وطهران حول آليات إنهاء الحرب بينهما، مشددا في الوقت ذاته على أهمية مواصلة الحوار. وكان الرئيس الإيراني قد أكد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رفض بلاده التام للرضوخ للضغوط الأميركية.

على الصعيد الاقتصادي، أظهر مؤشر مديري المشتريات المركب الصادر عن إيه إن دي بي جلوبال قفزة لافتة ليصل إلى أعلى مستوياته منذ يوليو 2021. كما سجل مؤشر الأسعار التي تدفعها الشركات للحصول على المدخلات ارتفاعا قياسيا هو الأعلى منذ زهاء أربع سنوات، مما يعكس تجدد الضغوط التضخمية ونمو النشاط التجاري.

أدت هذه البيانات القوية إلى انخفاض أسعار سندات الخزانة الأميركية وصعود عوائدها بشكل حاد، مما عزز تكهنات المتعاملين عبر أداة فيد ووتش بإمكانية لجوء مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى رفع ثان لسعر الفائدة في أواخر أكتوبر القادم، وذلك قبيل الاستحقاق الانتخابي للتجديد النصفي.

تسببت احتمالات تشديد السياسة النقدية في الحد من جاذبية الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا، على الرغم من مكانه التقليدي كملاذ آمن ضد التضخم. ونتيجة لذلك، خيم الاستقرار على المعاملات الفورية للذهب لتسجل 4285.31 دولار للأوقية بحلول الساعة 0022 بتوقيت جرينتش، بينما بلغت العقود الآجلة تسليم ديسمبر 4321.40 دولار.

وفي باقي أسواق المعادن النفيسة، تراجعت الفضة في التعاملات الفورية بنسبة 0.6 بالمئة لتصل إلى 64.08 دولار للأوقية، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 0.2 بالمئة إلى 1261.95 دولار، واستقر البلاتين عند مستوى 1749.47 دولار.