وساطة قطرية في نيويورك لبحث اتفاق تدريجي بين واشنطن وطهران لفتح مضيق هرمز

تتسارع الاتصالات الدبلوماسية في نيويورك لإيجاد مخرج للأزمة البحرية المحتدمة في الخليج العربي. ووفقاً لما أفادت به مصادر لبلومبرغ، تجري مناقشات عبر الوسطاء القطريين لاستكشاف خريطة طريق متدرجة تنص على استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مقابل تخفيف الولايات المتحدة للحظر الإقتصادي والحصار المضروب على الموانئ الإيرانية، حسب ما أوردت بلومبيرغ اليوم الخميس.
يعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لشحنات النفط العالمية، وتثير عرقلة الحركة فيه قلقاً واسعاً لدى الأسواق المالية. وفي كلمته أمام الجمعية العامة، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان موقف بلاده الرافض لحرية الملاحة في المضيق طالما استمرت العقوبات والحصار. وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية عباس عراقجي على ضرورة رفع الحظر البحري فوراً وإعادة الأموال الإيرانية المجمدة، فضلاً عن إنهاء المواجهات في المنطقة.
تعيد هذه التحركات إلى الأذهان التفاهمات الأولية التي جرت في منتصف يونيو الماضي وسرعان ما انهارت بعد أسابيع قليلة. ورغم إشارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى إحراز تقدم في الجولات المكوكية القطرية، فإن المفاوضات تتسم بالهشاشة الشديدة. وكان للأنباء عن هذه المحادثات، والتي تطرق إليها الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق، أثر مباشر في تهدئة أسعار النفط وانتعاش الأسواق، رغم استمرار خطابه المتشدد.



