بداية أسبوع مستقرة للذهب الاثنين والأونصة تلامس 4380 دولاراً

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً كلامياً وعسكرياً ينعكس على الأسواق العالمية، حيث تبادلت طهران وواشنطن تحذيرات صارمة؛ إذ أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال انهيار الاقتصاد الإيراني أو استهداف قيادته ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، فيما أكدت القوات المسلحة الإيرانية استجابتها الحازمة لأي عمل عسكري جديد. وتزامن ذلك مع متابعة المستثمرين لجهود استعادة إمدادات الخام السعودية على خلفية الهجمات المستمرة التي ينفذها الحوثيون في اليمن.
في ظل هذه التطورات الميدانية، شهدت أسعار المعدن الأصفر حالة من الاستقرار النسبي في التعاملات المبكرة لمطلع الأسبوع، إذ سجل سعر أونصة الذهب في المعاملات الفورية 4379.74 دولار اً صباح اليوم الاثنين، بعد تسجيله أعلى مستوياته في أسبوع خلال الجلسة السابقة. وفي الوقت ذاته، تراجعت عقود الذهب الأميركية الآجلة لتسليم كانون الأول/ديسمبر بنسبة 0.1 بالمئة لتصل إلى 4419.40 دولاراً.
وفي تصريحات نقلتها رويترز، أوضح تيم ووترر، المحلل لدى كيه.سي.إم تريد، أن المحرك الأساسي للسوق يستند إلى التطورات الجيوسياسية وحركة عوائد السندات والنفط، مؤكداً أن تحقيق ارتفاعات ملموسة للذهب يتطلب تراجعاً واضحاً في أسعار الطاقة وعوائد أدوات الدين.
على صعيد السياسة النقدية، تلوح في الأفق موجة جديدة من رفع أسعار الفائدة بكبرى البنوك المركزية لكبح التضخم الناجم عن الحرب. وكان بنك اليابان قد اتخذ خطوات لتشديد سياسته النقدية نهاية الأسبوع الماضي، مسيراً على خطى مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي. وصرح نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في مينيابوليس، بأن الضغوط التضخمية لا تزال مرتفعة بشكل لافت عبر القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وتؤدي الفوائد المرتفعة عادة إلى تقليص الجاذبية الاستثمارية للذهب مقارنة بالأصول ذات العائد المباشر. وعلى صعيد المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 0.8 بالمئة إلى 66.76 دولاراً، وصعد البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1804.33 دولارات، كما سجل البلاديوم مكاسب بنسبة 0.7 بالمئة ليصل إلى 1311.65 دولاراً للأوقية.




