Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

إحصاءات دولية تكشف الحجم الحقيقي لانتشار الروبوتات الشبيهة بالبشر

21 سبتمبر 2026 | 06:12 ص
Beyond the Hype: Industry Data Unveils the Reality of Humanoid Robotics

تستحوذ التقنيات المتقدمة للروبوتات الشبيهة بالبشر على استثمارات بمليارات الدولارات، إلا أن استخدامها الميداني لا يزال مقتصراً في الغالب على مختبرات الأبحاث وبرامج التطوير. وأوضحت سوزان بيلر، الأمينة العامة للاتحاد الدولي للروبوتات ومقره فرانكفورت، في تصريحات نقلتها رويترز، أن معظم الوحدات المباعة خلال العام الماضي تُستخدم في جمع البيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بدلاً من أداء مهام إنتاجية كاملة. كما تقتصر المشاريع التجريبية في قطاع تصنيع السيارات على أعداد محدودة للغاية تتراوح بين بضعة أجهزة إلى بضع عشرات في المصنع الواحد.

للمرة الأولى في تاريخه الممتد لثلاثة عقود من تتبع أجهزة الأتمتة، أدرج الاتحاد الدولي للروبوتات فئة الروبوتات الشبيهة بالبشر ضمن إحصاءاته الرسمية. وتحدد المعايير الخاصة بالاتحاد هذا النوع من الآلات بشرط امتلاكها مظهراً يشبه البشر وقدرة على العمل الذاتي في بيئات مخصصة للإنسان، دون اشتراط وجود أرجل. ووفق البيانات التي اطلعت عليها رويترز، لم تتجاوز المبيعات العالمية لهذه الفئة 7 آلاف روبوت في القطاعات الصناعية والخدمية المهنية، مع استبعاد النماذج العسكرية والمنزلية والأجهزة الطبية.

توضح الإحصاءات أن هذه الفئة تشكل جزءاً يسيراً من إجمالي سوق الروبوتات العالمية؛ إذ تم تركيب نحو 542 ألف روبوت صناعي تقليدي عام 2024، إلى جانب بيع 199 ألف روبوت خدمات في مجالات الضيافة والتنظيف والنقل. ومن المرتقب صدور البيانات الكاملة لعام 2025 في 24 سبتمبر. وفي المقابل، تشير تقديرات مؤسسة بنك أوف أمريكا جوبال ريسيرش إلى قفزة مرتقبة لتصل الشحنات إلى 90 ألف وحدة هذا العام و1.2 مليون وحدة بحلول عام 2030، في وقت تستمر فيه الصين، بصفتها أكبر سوق عالمي للروبوتات الصناعية، في استعراض طاقاتها التقنية والتي شملت مؤخراً منافسات استعراضية للروبوتات الشبيهة بالبشر.