Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

تفاؤل بشأن طرق بديلة يخفف من أثر التصعيد العسكري على أسعار النفط العالمية

19 سبتمبر 2026 | 01:36 م
ارتفاع النفط وسط مخاوف اضطراب الإمدادات ai

شهدت أسواق النفط العالمية تراجعًا بنحو واحد بالمئة اليوم، لليوم الثالث على التوالي، مع بقاء الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل. جاء هذا الانخفاض في ظل تفاؤل سائد بشأن إيجاد حلول وطرق بديلة لتأمين وصول نفط الشرق الأوسط إلى الأسواق، وهو ما خفف من حدة المخاوف الناجمة عن تبادل الضربات العسكرية بين السعودية والحوثيين في اليمن.

عند الساعة 0020 بتوقيت جرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.01 دولار، أي ما يعادل واحداً بالمئة، لتسجل 103.77 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بواحد بالمئة أيضاً، بانخفاض 1.03 دولار، لتصل إلى 100.88 دولار للبرميل. وكان الخامان القياسيان قد أنهيا جلسة التداول أمس الخميس بانخفاض مماثل.

على الرغم من التصعيد الأخير في المنطقة، حيث تبادلت القوات السعودية والحوثيون المدعومون من إيران ضربات جديدة عبر الحدود أمس، مما يشير إلى اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، إلا أن الأسواق استوعبت هذه التطورات دون رد فعل حاد. ويعكس هذا التجاوز للمخاوف المتزايدة بشأن الإمدادات ثقة في قدرة المنطقة على تجاوز التحديات اللوجستية.

كانت أسعار النفط قد ارتفعت في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أعلى مستوياتها في حوالي أربعة أشهر، بعد أن أفادت مصادر بتعليق عمليات شحن الخام من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر. وجاء هذا التعليق وإلغاء الرياض لبعض الشحنات المتجهة إلى أوروبا إثر تعرض خط أنابيب (شرق-غرب) لأضرار جراء هجوم وقع الأسبوع الماضي.

وأكدت صور الأقمار الصناعية وثلاثة مصادر في قطاع الطاقة أن ثلاث محطات ضخ تابعة للخط تعرضت لأضرار، وهو ما يزيد بمحطة واحدة عن التقدير الأولي. وحذر تجار من أن أي توقف طويل الأمد لخط الأنابيب الحيوي إلى ينبع قد يؤدي إلى حرمان السوق من ما يصل إلى أربعة بالمئة من إمدادات النفط العالمية.

لمواجهة النقص المحتمل، تحركت السعودية بسرعة لاستعادة استقرار الإمدادات. وأشارت تقارير بلومبرج إلى أن المملكة تسعى لاستعادة حوالي نصف طاقة خط الأنابيب المتضرر في غضون أيام. كما قدمت شحنات خام إضافية لمصافي التكرير الآسيوية عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار في سلطنة عُمان، في خطوة تهدف إلى تعويض جزء من النقص. وتوقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن يستأنف تدفق النفط عبر خط الأنابيب في غضون أيام قليلة.

وفي سياق الاضطرابات الإقليمية الأوسع، ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم الجمعة أن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أعلنت عن استهداف ناقلة نفط ترفع علم توجو أثناء محاولتها