Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

السعودية تسعى لاستعادة نصف طاقة خط أنابيب شرق-غرب خلال أيام

16 سبتمبر 2026 | 08:35 م
Ai

تسعى السعودية إلى إعادة تشغيل نحو نصف طاقة خط أنابيب النفط شرق-غرب خلال أيام، بعدما توقف الأسبوع الماضي إثر هجمات بطائرات مسيّرة، فيما تعمل شركة "أرامكو السعودية" على تجاوز الجزء المتضرر من الخط لاستعادة جزء من قدرته التشغيلية، وفق "بلومبيرغ"، الأربعاء.

ونقلت الوكالة عن شخص مطلع على الأمر، طلب عدم الكشف عن هويته، أن "أرامكو" تستهدف إعادة الخط إلى كامل طاقته خلال نحو ستة أسابيع. ولم ترد الشركة ووزارة الطاقة السعودية على طلبات "بلومبيرغ" للتعليق.

وتتوافق تقديرات الاستئناف الجزئي مع تصريحات وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، الذي قال الثلاثاء إن تدفق النفط عبر الخط قد يُستأنف خلال أيام، فيما أشارت مصادر إلى أن الإصلاح الكامل للأضرار قد يستغرق ما بين خمسة وستة أسابيع، وفق "رويترز".

وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت تعرض خط شرق-غرب لهجمات عدة بطائرات مسيّرة في 10 أيلول/سبتمبر، استهدفت مواقع في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، ما دفع السلطات إلى إغلاق الخط احترازياً وبدء تقييم الأضرار. وأفادت تقارير بأن الطائرات المسيّرة التي استهدفت الخط انطلقت من العراق.

ويمتد خط شرق-غرب، المعروف أيضاً باسم "بترولاين"، لنحو 1200 كيلومتر من شرق المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ويتيح للسعودية نقل النفط إلى موانئ التصدير بعيداً من مضيق هرمز. وتبلغ طاقته القصوى نحو 7 ملايين برميل يومياً، وفق بيانات "أرامكو".

واكتسب الخط أهمية أكبر خلال الحرب مع إيران والاضطرابات الحادة التي شهدتها حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ ارتفعت التدفقات عبره إلى نحو 4 إلى 5 ملايين برميل يومياً قبل توقفه، ما جعله أحد أبرز المسارات البديلة للصادرات السعودية.

ودفع توقف الخط "أرامكو" إلى استخدام خيارات بديلة للحفاظ على تدفقات الخام، بينها توفير شحنات للتحميل عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العُماني، الواقع خارج مضيق هرمز، وفق "رويترز".

ويحظى توقيت استئناف تشغيل خط شرق-غرب بمتابعة واسعة في أسواق الطاقة، نظراً إلى دوره في تأمين مسار بديل للصادرات السعودية في ظل اضطراب حركة الشحن عبر هرمز، فيما تجاوز سعر خام برنت 107 دولارات للبرميل الأربعاء، وسط استمرار المخاوف بشأن الإمدادات.