الذهب يرتفع 0.8% والنفط يتراجع وسط ترقب قرار الفيدرالي

ارتفعت أسعار الذهب، الأربعاء، فيما تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، في ظل ترقب المستثمرين قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، بالتزامن مع تقييم تطورات الإمدادات في الشرق الأوسط ومؤشرات المخزونات الأميركية، وفق "إقتصادي.كوم".
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى نحو 4,328.39 دولاراً للأونصة عند الساعة 03:10 بتوقيت غرينتش، بحسب "إقتصادي.كوم". وتتطابق هذه المستويات مع بيانات السوق التي أوردتها "رويترز"، التي أشارت إلى أن المعدن النفيس تعافى بعدما لامس أدنى مستوى له في أكثر من شهر الاثنين.
وجاء ارتفاع الذهب مع ترقب قرار الفيدرالي بشأن السياسة النقدية، إذ كانت الأسواق تسعّر احتمالاً يتجاوز 90% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. وعادة ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلباً في جاذبية الذهب، لكونه أصلاً لا يدر عائداً.
/ن
وفي أسواق الطاقة، تراجع خام برنت 0.86% إلى نحو 107.82 دولارات للبرميل فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.92% إلى نحو 104.86 دولارات للبرميل عند الساعة 00:28 بتوقيت غرينتش، وفق "إقتصادي.كوم"، وهي أرقام تؤكدها بيانات "رويترز".
وجاء تراجع النفط بعدما سجل الخامان القياسيان مكاسب تجاوزت ثلاثة دولارات في الجلسة السابقة وبلغا أعلى مستويات الإغلاق منذ 19 أيار/مايو، وسط مخاوف بشأن الإمدادات عقب تعليق عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع السعودي بعد توقف خط أنابيب شرق-غرب.
كما تعرضت الأسعار لضغوط في التعاملات المبكرة بعدما أظهرت بيانات أولية لمعهد البترول الأميركي ارتفاع مخزونات الخام بنحو 7.1 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 11 أيلول/سبتمبر، خلافاً لتوقعات المحللين بانخفاضها بنحو 1.6 مليون برميل.
وفي وقت لاحق الأربعاء، أظهرت البيانات الرسمية لإدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات الخام بنحو 640 ألف برميل فقط، وهو تراجع أقل من توقعات الأسواق، بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير، ما أضاف ضغوطاً على أسعار النفط خلال الجلسة.
وتبقى تحركات الذهب والنفط مرتبطة بمسار السياسة النقدية الأميركية وتطورات أسواق الطاقة، في وقت تستمر فيه المخاوف بشأن الإمدادات وحركة الشحن في الشرق الأوسط.




