Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

توقيع ميثاق التعاون الرقمي وإطلاق خطة الازدهار في لبنان

15 سبتمبر 2026 | 04:26 م
توقيع ميثاق منظمة التعاون (وطنية)

لبنان يوقّع ميثاق التعاون الرقمي ويطلق خطة الازدهار الرقمي (وطنية)

وقّع وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في لبنان الدكتور كمال شحادة، ميثاق منظمة التعاون الرقمي، وسلّمه رسميًا إلى الأمينة العامة للمنظمة ديمة بنت يحيى اليحيى، خلال مراسم أُقيمت في مقر الأمانة العامة.

وأعلنت منظمة التعاون الرقمي توقيع الجمهورية اللبنانية على ميثاق المنظمة لتصبح "دولة موقّتة" على الميثاق، في خطوة مهمة ضمن مسار استكمال إجراءات انضمامها كدولة عضو في المنظمة، وفتح مرحلة جديدة من التعاون لدعم أولويات لبنان في تنمية اقتصاده الرقمي.

يطلق خطة الازدهار الرقمي للبنان

ولاحقًا، أفاد المكتب الإعلامي للوزير شحادة بأن الجمهورية اللبنانية ومنظمة التعاون الرقمي أعلنتا، بالتزامن مع توقيع الميثاق، إطلاق خطة الازدهار الرقمي (DPP) للبنان، التي تهدف إلى ترجمة الأولويات الرقمية الوطنية إلى مبادرات عملية ونتائج قابلة للقياس، مع تعزيز التعاون مع الدول الأعضاء في المنظمة وشركائها في مجالات السياسات الرقمية، والبنية التحتية والاتصال، والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، والمهارات، وريادة الأعمال، والابتكار، والاستثمار.

ولفت إلى أن خطة الازدهار الرقمي (DPP) تعد إطارًا للشراكة لدفع أولويات التحول الرقمي في لبنان. وقد طُورت الخطة بالتعاون بين الجمهورية اللبنانية ومنظمة التعاون الرقمي لترجمة الأولويات الوطنية إلى عمل منسق في مجالات السياسات الرقمية، والبنية التحتية والاتصال، والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، والمهارات، وريادة الأعمال، والابتكار، والاستثمار، مع الاستفادة من خبرات منظمة التعاون الرقمي والشراكات الدولية لدعم أولويات التحول الرقمي في لبنان وتحقيق نتائج قابلة للقياس.

وقال إن الاقتصاد الرقمي في لبنان يستند إلى قاعدة قوية تدعم هذا التعاون، تشمل مجتمعًا يتمتع بمستويات مرتفعة من الاتصال ومنظومة راسخة للتكنولوجيا وريادة الأعمال. وبلغت نسبة انتشار الإنترنت نحو واحد وتسعين بالمئة في عام 2024، فيما يضم لبنان نحو خمسمئة وخمسين شركة عاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى جانب قاعدة قوية من المواهب التقنية والريادية والإبداعية.

تنضم ثماني دول جديدة إلى المنظمة

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد أن أعلنت المنظمة عن موافقة المجلس على اعتماد ترشيح ثماني دول جديدة للانضمام إلى المنظمة بعضوية كاملة، بما يسهم في توسيع عضوية منظمة التعاون الرقمي من ست عشرة إلى أربع وعشرين دولة عند استكمال إجراءات الانضمام، لتمثل مجتمعة نحو تسعمئة وثمانين مليون نسمة.

شحادة: نهدف إلى تسريع تبني الذكاء الاصطناعي

وقال الوزير شحادة: "يمثل توقيع ميثاق منظمة التعاون الرقمي خطوة استراتيجية في مسار لبنان نحو بناء اقتصاد رقمي أكثر تنافسية وانفتاحًا على الفرص الإقليمية والعالمية. ومن خلال تعاوننا مع المنظمة وخطة الازدهار الرقمي، نهدف إلى تسريع تبني التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وتطوير القدرات الوطنية، ودعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال، وجذب استثمارات نوعية تسهم في تمكين الكفاءات اللبنانية من أن تكون محركًا للنمو والابتكار وخلق فرص جديدة للاقتصاد والمجتمع".

اليحيى: التوقيع هو الجزء السهل

من جهتها، قالت اليحيى: "يسعدنا اليوم أن نرحب بالجمهورية اللبنانية موقعة على ميثاق منظمة التعاون الرقمي، فالانضمام ليس طريقًا في اتجاه واحد. كل دولة تدخل المنظمة تغيّرها بقدر ما تتغير فيها. يأتي لبنان بقطاع تقني لم يتوقف عن العمل في أصعب الظروف، وبجامعات ما زالت تُخرّج الباحثين، وبشعب لبناني في المهجر منتشر في كل الأسواق العالمية الكبرى".

وأوضحت أن "العضوية تضع هذه القدرات في نطاق أوسع، تكتل يقترب من أربع وعشرين دولة، ومعه أسواق وأطر سياسات وشبكات مستثمرين، لكن التوقيع هو الجزء السهل".

وقالت: "إن خطة الازدهار الرقمي هي الامتحان، تحدد ماذا سنفعل معًا في الذكاء الاصطناعي والسياسات الرقمية والمهارات والاستثمار، وكُتبت لتُقاس نتائجها لا لتُعلن. وكلما انضمت دولة جديدة صار الأمر أوضح: الوصول إلى الازدهار الرقمي يمر بطريق التعاون الدولي الفاعل، حيث تعمل الأمم مع بعضها البعض لتكتب به مستقبلها بأيدي شعوبها".