أسترازينيكا تفشل في اختبار حاسم لدواء سرطان الثدي

فشلت حبة سرطان الثدي التابعة لشركة أسترازينيكا، "كاميزسترنت" (Camizestrant)، في تأخير تطور المرض مقارنة بالعلاج القياسي، في تجربة سريرية متقدمة، بحسب بلومبيرغ.
ولم يحقق الدواء الهدف الرئيسي المتمثل في إطالة فترة البقاء على قيد الحياة من دون تطور المرض، في دراسة شملت مرضى عاد لديهم سرطان الثدي أو انتشر، من دون أن يكونوا قد تلقوا علاجًا سابقًا لمرضهم. وقالت الشركة البريطانية إن البيانات ستُنشر في الوقت المناسب.
وكان دواء "غيرديسترانت" (Camizestrant) التجريبي لعلاج سرطان الثدي، التابع لشركة روش، قد فشل في مساعدة المرضى في تجربة مماثلة في وقت سابق من هذا العام، ما أدى إلى تراجع التوقعات بشأن إمكانية نجاح دواء أسترازينيكا.
آلية عمل الدواء
يعمل "Camizestrant" كعلاج هرموني لمنع هرمون الإستروجين من الارتباط بالخلايا السرطانية ومساعدتها على النمو. وفي تجربة سابقة على نساء عاد لديهن السرطان أو انتشر، أدى الدواء، إلى جانب بعض أدوية السرطان الأخرى، إلى تأخير تطور المرض لأكثر من ستة أشهر.
ويُباع الدواء تحت الاسم التجاري Etcamah، وهو معتمد في الاتحاد الأوروبي لهذا النوع من سرطان الثدي.
واختبرت أسترازينيكا الدواء بالاشتراك مع عقار السرطان الأقدم بالبيوسيكليب (Palbociclib) لمعرفة مدى فعاليته لدى شريحة أوسع من المرضى. وحصل الدواء على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 4 أيلول، استنادًا إلى تجربة مختلفة شملت مجموعة أضيق من المرضى.
توقعات المبيعات
تعتقد أسترازينيكا أن الدواء قد يحقق مبيعات سنوية تتجاوز 5 مليارات دولار، فيما تضع التقديرات الحالية للمحللين الذين استطلعت بلومبيرغ آراءهم المبيعات عند نحو ملياري دولار في عام 2031.
وبحسب بلومبيرغ إنتليجنس، فإن نجاح الدواء لدى هذه الفئة من المرضى قد يفتح المجال أمام مبيعات إضافية تقترب من ملياري دولار، وفقًا لتونيا كيفالا ستافريدي وجون مورفي.




