Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

"إف فور إس" تستهدف تصنيع الشاحنات الكهربائية في السعودية ومبيعات 10 آلاف مركبة في 2027

11 سبتمبر 2026 | 09:55 ص
Ai

تتجه شركة "إف فور إس" للتجارة (F4S) إلى توسيع حضورها في سوق الشاحنات الكهربائية والذكية في السعودية خلال السنوات الخمس المقبلة، مع خطط محتملة لإنشاء مصنع محلي للشاحنات الكهربائية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل والخدمات اللوجستية واعتماده المتزايد على تقنيات الطاقة النظيفة والأتمتة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة بِن لين، في لقاء خاص مع "الشرق الأوسط"، إن استراتيجية الشركة تركز على طرح مزيد من الشاحنات ذات القيمة المضافة، خصوصاً العاملة بالطاقة النظيفة والتقنيات الذكية، إلى جانب تقديم حلول متكاملة لقطاع الخدمات اللوجستية بدلاً من الاقتصار على بيع المركبات.

وأوضح لين أن الشركة تعمل حالياً مع عملاء في قطاع شاحنات جمع النفايات المستخدمة داخل المدن، مشيراً إلى تنفيذ مشروع تجريبي لشاحنة كهربائية لجمع النفايات، والتعاون مع شركاء لتوطين إنتاج هذا النوع من المركبات بما يخدم احتياجات الجهات الحكومية السعودية.

د التحول نحو الشاحنات الكهربائية

وعزا لين توجه الشركة نحو المركبات الكهربائية إلى التطور المتسارع في تقنيات البطاريات عالمياً، مشيراً إلى أن الشركة تستهدف خلال السنوات الخمس المقبلة تشجيع تبني الشاحنات الكهربائية والذكية في السوق السعودية، خصوصاً في الموانئ وقطاع التعدين والمناطق ذات نطاق التشغيل المحدود.

وأضاف أن هذه القطاعات تتيح تطبيق حلول للشاحنات ذاتية التشغيل وغير المأهولة، موضحاً أن الشركة تسعى إلى الانتقال تدريجياً من الشاحنات العاملة بالديزل إلى المركبات الكهربائية، وصولاً إلى الشاحنات ذاتية القيادة.

مصنع محتمل في السعودية

وفي إطار خطط التصنيع المحلي، قال لين إن الشركة مستعدة للاستثمار في إنشاء مصنع للشاحنات الكهربائية في السعودية، في حال تبني سياسات حكومية داعمة لهذا النوع من المركبات.

أما في ما يتعلق بالشاحنات العاملة بالديزل، فأوضح أن ارتفاع تكاليف المواد والشحن البحري والتغيرات المتوقعة في حصة هذا النوع من المركبات تدفع الشركة إلى تفضيل التعاون مع شريك محلي، على أن تقدم له الدعم الفني ودعم سلاسل الإمداد في حال الاستثمار في التصنيع.

د استثمارات في الخدمات والصيانة

وأشار لين إلى أن استثمارات الشركة في السعودية لا تقتصر على مخزون الشاحنات، بل تشمل خدمات ما بعد البيع وقطع الغيار والتدريب والتسويق.

وأوضح أن لدى الشركة ورشة للصيانة في جدة ومراكز لقطع الغيار في الرياض والدمام وتبوك، إضافة إلى شبكة من شركاء الخدمة في مدن أخرى، من بينها القصيم وجازان.

وأضاف أن الشركة استثمرت في أكثر من 100 مهندس وفني لخدمة السوق السعودية، كما تدير مركزاً للتدريب يقدم دورات دورية للشركاء والعملاء والمستخدمين النهائيين.

د مستهدف 10 آلاف شاحنة في 2027

وقال لين إن "إف فور إس" باعت أكثر من 8 آلاف شاحنة في السوق السعودية خلال 2025، متوقعاً أن تقترب مبيعات 2026 من المستوى نفسه رغم تراجع إجمالي حجم السوق، مع استهداف بيع نحو 8 آلاف شاحنة خلال العام الحالي.

وأضاف أن الشركة تستهدف رفع مبيعاتها إلى نحو 10 آلاف شاحنة في 2027، لكنه أشار إلى صعوبة تقديم توقعات أكثر دقة في ظل تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وانعكاساتها المحتملة على تكاليف الشحن البحري ومخاطر النقل.

وتوقع لين أن يتجاوز إجمالي سوق الشاحنات في السعودية 100 ألف شاحنة بحلول 2030، في ظل توسع الأنشطة اللوجستية والصناعية ومشروعات البنية التحتية.

وكانت "إف فور إس" قد شاركت في المعرض السعودي للمستودعات والخدمات اللوجستية، حيث عرضت حلولاً مرتبطة بالنقل والطاقة والأتمتة ومناولة المواد، إلى جانب مجموعة من الشاحنات والمعدات.