شركة إماراتية تستثمر مليار دولار في فرنسا لبناء منظومة أقمار ذكية

أعلنت شركة «لوفت أوربيتال» الفرنسية للبنية التحتية للأقمار الاصطناعية، أمس الأربعاء، توقيع عقد بقيمة مليار دولار مع شركة «مارلان سبيس» الإماراتية لإطلاق 50 قمراً اصطناعياً مزودة بتقنيات متقدمة للذكاء الاصطناعي. وقالت الشركة الفرنسية، التي تتخذ من مدينة تولوز مقراً لها، إن «مارلان سبيس»، التابعة لمجموعة العالمية القابضة (IHC) الإماراتية، تعتزم استثمار مليار دولار في فرنسا لبناء ما وصفته بأكبر منظومة أقمار اصطناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي في العالم، بالشراكة مع «لوفت أوربيتال». ويأتي الإعلان بالتزامن مع افتتاح القمة الدولية للفضاء في باريس، فيما حُدد شهر أكتوبر المقبل موعداً لأول عملية إطلاق ضمن المشروع. وستزود الأقمار الاصطناعية الجديدة بتقنيات للاستشعار البصري والاتصال الدائم والرادار، إلى جانب قدرات متقدمة للمراقبة وقدرات حوسبة مدمجة تتيح لها تحليل البيانات التي تجمعها في المدار بشكل مستمر. وأوضحت «لوفت أوربيتال» أن هذه القدرات يمكن استخدامها في تطبيقات عدة، من بينها رصد حرائق الغابات والصواريخ والتهديدات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة. وستتولى شركة «ميسترال إيه آي» الفرنسية تزويد الأقمار الاصطناعية بتقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة، بينما ستتولى شركة «أوربيت ووركس»، المشروع المشترك بين «لوفت أوربيتال» و«مارلان سبيس»، تصنيع الأقمار. وقال الشريك المؤسس لـ«لوفت أوربيتال»، بيير داميان فوجور، إن المنظومة تمثل، بحسب الشركة، نموذجاً جديداً للأقمار الاصطناعية، إذ لن تكتفي بجمع البيانات وإرسالها، بل ستكون قادرة على تحليلها واستخلاص النتائج منها في المدار. وأضاف أن المشروع يمثل بداية ما وصفه بـ«عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل في الفضاء».



