الحكومة اللبنانية تبحث دعم عودة أهالي الجنوب وتتخذ قرارات في ملفات العقارات والجامعة والإعلام

أعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، الخميس، أن مجلس الوزراء بحث خلال جلسته احتياجات أهالي الجنوب وسبل تعزيز عودتهم إلى قراهم، فيما اتخذ سلسلة قرارات شملت ملفات الإذاعة اللبنانية والبيوع العقارية والجامعة اللبنانية، إلى جانب التوجه لعقد جلسة خاصة لبحث ملف النفايات.
وقال مرقص، عقب انتهاء الجلسة، إن رئيس الحكومة نواف سلام أكد أن حضور الجيش اللبناني في الجنوب يشكل عامل ثقة بالنسبة إلى الأهالي، مشيراً إلى حاجتهم في الوقت نفسه إلى الخدمات الأساسية، وأن الحكومة أجرت خلال الجلسة جردة لما تحقق حتى الآن في هذا الإطار.
وأضاف أن سلام أشار إلى الحاجة إلى توفير البيوت الجاهزة لتسهيل عودة المواطنين إلى قراهم في الجنوب كمرحلة أولى، في ظل الأضرار التي لحقت بالمنازل والبنى التحتية في عدد من المناطق.
وتأتي مناقشة الملف في وقت تعمل فيه الحكومة على تعزيز حضور مؤسسات الدولة في الجنوب، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني وتأمين الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف اللازمة لعودة السكان إلى قراهم.
وفي ملف الإعلام، أعلن مرقص موافقة مجلس الوزراء على تخصيص حساب خاص للإذاعة اللبنانية لتمكينها من استقطاب الإعلانات، في خطوة تهدف إلى دعم عمل الإذاعة الرسمية ومواردها.
كما أعلن موافقة المجلس على منع البيوع العقارية في المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في عدد من المواقع داخل الأراضي اللبنانية.
وفي الملف البيئي، قال مرقص إن مجلس الوزراء سيعقد جلسة خاصة لبحث ملف النفايات والحلول المقترحة لمعالجته، بناءً على طلب رئيس الجمهورية جوزاف عون.
أما في ملف الجامعة اللبنانية، فأوضح وزير الإعلام أن الحكومة جددت التزامها بالمعايير التي سبق أن وضعتها لمعالجة ملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين، على أن تكون العقود على أربع دفعات، مع إجراء التدقيق النهائي في الأسماء والعودة إلى مجلس الوزراء خلال مهلة أقصاها شهر.
ويُعد ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية من الملفات التي ناقشتها الحكومة خلال الفترة الماضية، وسط مساعٍ لإنجاز العقود وفق معايير تتعلق بحاجات الجامعة والأقدمية والكفاءة، بعد سنوات من المطالبات بمعالجة أوضاع الأساتذة المتعاقدين.



