Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

آسيا تتصدر توسع محطات الغاز والبنية التحتية للغاز المسال

10 سبتمبر 2026 | 07:57 م
آسيا تقود موجة التوسع العالمي في توليد الكهرباء بالغاز-ai

تشهد صناعة الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال موجة توسع عالمية في الاستثمارات والبنية التحتية، مدفوعة بارتفاع الطلب على الكهرباء وحاجة أنظمة الطاقة إلى مصادر توليد موثوقة بالتوازي مع التوسع في الطاقة المتجددة. وتتصدر آسيا المشهد العالمي في قدرات توليد الكهرباء بالغاز، إذ تبلغ قدرتها التشغيلية نحو 950 ألف ميغاواط، مقارنة بنحو 735 ألف ميغاواط في الأميركتين و366 ألف ميغاواط في أوروبا. كما تضم المنطقة نحو 140 ألف ميغاواط من القدرات التي لا تزال قيد الإنشاء، أي أكثر من ثلاثة أضعاف ما يجري بناؤه في أي منطقة أخرى.

وعلى مستوى الدول، تمتلك الولايات المتحدة أكبر قدرة عاملة لتوليد الكهرباء بالغاز، بنحو 562 ألف ميغاواط، بينما تتصدر الصين من حيث القدرات قيد الإنشاء. وبحسب رويترز في قطاع خطوط أنابيب الغاز، تمتلك الأميركيتان أكبر شبكة عاملة عالمياً، بطول يقترب من 490 ألف كيلومتر، مقابل نحو 281 ألف كيلومتر في آسيا و262.7 ألف كيلومتر في أوروبا.

لكن آسيا تتصدر خطوط الأنابيب قيد الإنشاء بنحو 56 ألف كيلومتر، تقودها الصين بنحو 22 ألف كيلومتر والهند بنحو 15 ألف كيلومتر. وفي سوق الغاز المسال، تعد الولايات المتحدة أكبر منتج للغاز في العالم وصاحبة أكبر قدرة تصديرية قائمة، بينما تتصدر آسيا إقليمياً من حيث البنية التحتية للتصدير، الممتدة من الشرق الأوسط إلى جنوب شرق آسيا. وتملك الولايات المتحدة كذلك نحو 100 مليون طن سنوياً من طاقة تصدير الغاز المسال قيد الإنشاء. وتستحوذ آسيا على أكثر من 66% من طاقة استيراد الغاز المسال القائمة عالمياً ونحو 70% من الطاقة قيد الإنشاء.

وتتصدر اليابان البنية التحتية القائمة للاستيراد بطاقة تبلغ 242 مليون طن سنوياً، في حين تقود الصين مشاريع طاقة الاستيراد الجديدة بنحو 97 مليون طن سنوياً. وتشير هذه الاستثمارات الضخمة في محطات توليد الكهرباء بالغاز وخطوط الأنابيب ومنشآت الغاز المسال إلى أن الغاز الطبيعي سيظل، رغم الضغوط التي يفرضها التحول إلى الكهرباء وتحسين كفاءة الطاقة والسياسات المناخية، عنصراً رئيسياً في منظومة الطاقة العالمية خلال السنوات المقبلة.