وزير النقل الأميركي ينتقد فورد بسبب اعتمادها على تكنولوجيا صينية

دخلت شركة فورد في مواجهة مع إدارة الرئيس الأميركي بشأن استخدامها تكنولوجيا صينية في أحد مصانعها داخل الولايات المتحدة، بعدما انتقد وزير النقل الأميركي شون دافي اعتماد الشركة على تقنيات شركة البطاريات الصينية CATL. وقال دافي، في رسالة وجهها إلى الرئيس التنفيذي لفورد جيم فارلي ونشرتها وزارة النقل الأميركية، إن قرارات الشركة ترسم "صورة مقلقة لعلامة تجارية أميركية عريقة تربط مستقبلها بشركات صينية مدعومة من الدولة". وأعرب الوزير عن قلقه من استخدام فورد تقنيات CATL في مصنعها بالولايات المتحدة، معتبرًا أن الاعتماد على هذه التكنولوجيا يتعارض مع روح السياسات الأميركية المتعلقة بالأمن القومي والاقتصادي واستقلال سلاسل التوريد. وردت فورد برفض هذه الانتقادات، مؤكدة أنها تتضمن معلومات غير دقيقة. وبحسب فرانس برس قالت الشركة في بيان إن الوزير كان بإمكانه التواصل معها قبل إرسال رسالته إلى وسائل الإعلام، مشيرة إلى أنها كانت ستقدم له تفاصيل إضافية بشأن التزامها تجاه الولايات المتحدة. وأوضحت فورد أن استخدامها لتكنولوجيا CATL يتم بموجب "اتفاق محدود لترخيص التكنولوجيا والخدمات"، ولا يتضمن مشروعًا مشتركًا أو مصنعًا للإنتاج مملوكًا لمصالح أجنبية. وأكدت الشركة أن المصنع مملوك بالكامل لفورد، وأنها تسيطر على عملياته وتوظف العاملين فيه. واستشهدت فورد بمواقف إيجابية صدرت مؤخرًا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، مشيرة إلى إشادة البيت الأبيض في أغسطس/آب باستثمار للشركة تبلغ قيمته 3 مليارات دولار، من المتوقع أن يوفر نحو 1700 فرصة عمل. ويأتي الخلاف في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة جهودها للحد من الاعتماد على الصين في قطاعات التكنولوجيا والطاقة وسلاسل توريد البطاريات، وسط مخاوف مرتبطة بالأمن القومي والقدرة على تأمين الصناعات الحيوية داخل البلاد.




