Contact Us
Ektisadi.com
تكنولوجيا

واشنطن تحذر من تفوق بكين في الذكاء الاصطناعي وسط تصاعد المنافسة التقنية

9 سبتمبر 2026 | 06:18 م
سباق الذكاء الاصطناعي مع الصين-AI

حذر وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت من التداعيات الاستراتيجية لخسارة الولايات المتحدة سباق الذكاء الاصطناعي أمام الصين، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل واشنطن من تسارع التقدم التكنولوجي الصيني. وقال بيسنت خلال فعالية نظمتها «بريتبارت نيوز» في واشنطن الثلاثاء إن الولايات المتحدة لن يكون أمامها مستقبل آمن إذا تفوقت الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، مضيفًا أن انتصار بكين في هذا السباق سيجعل "لا شيء آخر مهمًا"، بما في ذلك الإنفاق الدفاعي الأميركي الضخم. وتعكس تصريحات بيسنت القلق المتزايد في الولايات المتحدة من قدرة الصين على تقليص الفجوة التكنولوجية، رغم القيود التي فرضتها واشنطن بهدف الحد من وصول الشركات الصينية إلى أكثر التقنيات الأميركية تقدمًا, بحسب بلومبيرغ.

وتأتي هذه المخاوف في ظل انتشار نماذج ذكاء اصطناعي صينية مفتوحة الأوزان تقترب قدراتها من النماذج الأميركية المتقدمة، لكن بتكلفة أقل بكثير بالنسبة للمستخدمين. وفي تطور مرتبط، قالت وكالات حكومية أميركية الثلاثاء إن شركات صينية، من بينها علي بابا وDeepSeek وMoonshot AI، استخرجت مليارات الرموز عبر ملايين عمليات التبادل والطلبات من نماذج ذكاء اصطناعي أميركية متقدمة منذ أواخر عام 2024 على الأقل. وأوضحت وكالات مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن القومي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أن عمليات الاستخراج شملت نماذج مرتبطة بشركات أميركية مثل Anth تعالجها نماذج الذكاء الاصطناعي أثناء التدريب والاستخدام، وتتيح لها تنفيذ مهام التنبؤropic وAlphabet وxAI. ويأتي ذلك بينما تستعد الولايات المتحدة والصين، بحسب تقارير، لمناقشة مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي في منتصف أيلول/سبتمبر، في محادثات قد تسبق لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن في 24 أيلول. وفي الولايات المتحدة، أثارت مشاريع مراكز البيانات الضخمة اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي اعتراضات متزايدة من السكان في بعض المناطق، إلا أن ترامب حذر أخيرًا من أن رد الفعل الشعبي ضد هذه المشاريع قد يتحول إلى تهديد اقتصادي ويمنح الصين أفضلية في سباق الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، تعمل الصين على إقامة عدد من مشاريع مراكز البيانات الجديدة بعيدًا عن المدن الكبرى، ولا سيما في المناطق الشمالية والشمالية الغربية الأقل كثافة سكانية, بحسب بلومبيرغ.