"ماستركارد" ومصرف لبنان يتعاونان لتوسيع المدفوعات الرقمية ودعم الشركات

أعلنت "ماستركارد"، الأربعاء، تعاونها مع مصرف لبنان ومختلف الأطراف المعنية لتسريع اعتماد المدفوعات الرقمية في مختلف أنحاء لبنان، مع التركيز على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال، في خطوة تستهدف تعزيز الشمول المالي ودعم نمو الأعمال.
وقالت "ماستركارد"، في بيان، إنها ستوفر الدعم لعدد من البرامج الرامية إلى توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي، بما يساعد الشركات على تعزيز مشاركتها في الاقتصاد الرقمي والاستفادة من فرص جديدة للنمو.
وقال المدير العام لـ"ماستركارد" في مصر ولبنان والعراق محمد عاصم إن توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية يشكل ركيزة أساسية لازدهار الاقتصاد الرقمي.
وأضاف عاصم أن التعاون مع مصرف لبنان سيسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال وتزويدها بالأدوات والإمكانات والموارد اللازمة لاعتماد المدفوعات الرقمية، بما يساعدها على الوصول إلى شريحة أوسع من العملاء والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في الاقتصاد الرقمي.
وبحسب "ماستركارد"، يمكن لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية أن يساعد الشركات الصغيرة على تعزيز كفاءة أعمالها ومرونتها والاستفادة من فرص تجارية أوسع، فيما يركز التعاون على الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع التي تقودها النساء بهدف تعزيز الشمول المالي ودعم النمو المستدام.
ويأتي التعاون في ظل مساعٍ لتوسيع استخدام حلول الدفع الرقمية في لبنان وتقليص الاعتماد على التعاملات النقدية، بعدما ازدادت أهمية وسائل الدفع الإلكترونية في البلاد خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بالنسبة إلى الشركات والأفراد الساعين إلى استخدام قنوات دفع أكثر تنوعاً.
وتندرج الخطوة ضمن جهود "ماستركارد" لتوسيع قبول المدفوعات الرقمية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في أسواق المنطقة، من خلال توفير حلول وتقنيات تساعد الشركات على الانخراط بصورة أكبر في الاقتصاد الرقمي.



