Contact Us
Ektisadi.com
إعلام وفنون

مخرجة "امرأة مجهولة": غياب النساء في فينيسيا مشكلة هيكلية

كوبنهاغن ـ إقتصادي.كوم
7 سبتمبر 2026 | 02:34 م
مهرجان البندقية يواجه فجوة في تمثيل النساء ai

قالت المخرجة الدنماركية ماي الطوخي، الأحد، إن ندرة النساء المتنافسات على الجائزة الكبرى في مهرجان البندقية السينمائي تعكس مشكلة هيكلية في صناعة الأفلام، وذلك خلال تقديمها دراماها القاتمة "Woman Unknown", بحسب رويترز.

وأضافت الطوخي، وهي المخرجة الوحيدة لفيلم روائي بين الأفلام الـ21 المتنافسة على الأسد الذهبي، أن مشاركة النساء في المسابقة لا تزال محدودة، إذ يضم فيلم وثائقي آخر فقط مخرجة مشاركة، ما أثار جدلًا بشأن تمثيل النساء في السينما.

وقالت المخرجة الدنماركية-المصرية خلال مؤتمر صحافي قبل العرض الأول لفيلمها: "إنها مشكلة هيكلية، وهي مشكلة هيكلية واجهتها طوال مسيرتي المهنية".

وأوضحت أن إنجاز فيلمها الأول بعد تخرجها من مدرسة السينما كان صعبًا للغاية، مشيرة إلى أنها احتاجت إلى ست أو سبع سنوات، بينما كان زملاؤها الرجال أسرع منها بكثير.

ودافع مدير المهرجان ألبرتو باربيرا عن قائمة الأفلام المشاركة هذا العام، مشيرًا إلى أن النساء أخرجن 24% فقط من الأفلام المقدمة، مقارنة بـ30% في العام السابق، مؤكدًا أن قرارات الاختيار استندت إلى الجودة الفنية.

وقالت الطوخي إن تأمين التمويل لا يزال أكثر صعوبة بالنسبة إلى المخرجات، ما يؤثر في كل شيء، من الميزانيات إلى فرص اختيار الممثلين، وصولًا إلى فرص وصول الفيلم إلى المهرجانات الكبرى.

"غياب النساء"

تدور أحداث "Woman Unknown" في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وتتبع ماري، وهي خادمة دنماركية تستعد للزواج من رب عملها الثري، عندما تهدد علاقة سابقة مع جندي ألماني بتدمير مستقبلها.

وتجري أحداث الفيلم على خلفية الدنمارك التي تحررت حديثًا، حيث كانت النساء اللواتي اتُّهمن بإقامة علاقات مع القوات الألمانية المحتلة يتعرضن غالبًا للإذلال العلني والعدالة خارج إطار القانون.

وقالت الطوخي إن موضوعات الفيلم تتقاطع مع حديثها عن التمثيل، مضيفة: "فيلمي يتحدث عن غياب النساء. إنه يتحدث عن معاملتهن كأشياء من جهة، وعن كونهن غير مرئيات وبلا صوت من جهة أخرى".

وبينما أعربت عن امتنانها للاهتمام الذي حظيت به مشاركتها في المسابقة، قالت إنها كانت تفضل أن تنضم إليها المزيد من المخرجات.

وأضافت: "بالطبع، كنت أحب أن يكون لدي المزيد من الزميلات المخرجات في المسابقة إلى جانبي. بعد حركة MeToo، كنا جميعًا مدركين تمامًا لهذا الاختلال بين الجنسين، وقد حدث شيء خلال العامين الماضيين جعلنا نعود نوعًا ما إلى ما كان عليه الوضع سابقًا".

وقالت الممثلة ماتيلد أرسيل، التي تؤدي دور ماري، إن الفيلم يسلط الضوء على النساء اللواتي حملن وصمة العلاقات التي أقمنها خلال الحرب لعقود.

وأضافت: "هناك نساء لم يخبرن عائلاتهن حتى بأنهن مررن بهذه التجارب. وحتى اليوم، عندما تحتفل الدنمارك بيوم التحرير، لا تزال بعضهن خائفات ويشعرن بالخجل", بحسب رويترز.