Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

صناديق التحوط ترفع رهاناتها الصعودية على النفط إلى أعلى مستوى منذ أيار

5 سبتمبر 2026 | 10:43 ص
Ai

رفعت صناديق التحوط رهاناتها الصعودية على خام برنت إلى أعلى مستوى منذ أيار/مايو، مع تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاوف من استمرار اضطراب تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، وفق «بلومبيرغ»، الجمعة.

وزاد مديرو الأموال صافي مراكزهم الصعودية على خام برنت بمقدار 37,837 عقداً، ليصل إلى 261,435 عقداً خلال الأسبوع المنتهي في الأول من أيلول/سبتمبر، وهو أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر، بحسب بيانات أسبوعية من بورصة «ICE Futures Europe» للعقود الآجلة والخيارات.

وفي الولايات المتحدة، ارتفع صافي المراكز الشرائية على النفط الأميركي إلى أعلى مستوى منذ حزيران/يونيو، وفق بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأميركية التي أوردتها «بلومبيرغ».

مخاوف من اضطراب تدفقات النفط عبر هرمز

واستعادت أسعار النفط جزءاً من مكاسبها خلال الأسبوع، مع تعقيد حملة القصف الأميركية والضربات الإيرانية الانتقامية على قواعد أميركية للجهود الرامية إلى استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

وأدى تجدد القتال أيضاً إلى استهداف إيران سفناً تعبر المضيق، منهياً فترة من الهدوء النسبي كانت خلالها حركة الملاحة تتعافى تدريجياً، فيما تصاعدت المخاوف من دورة جديدة من التصعيد العسكري في المنطقة، بحسب «بلومبيرغ».

وجاء ذلك بعدما أطلقت إيران رشقات باتجاه الأردن والكويت والبحرين، في حين حذرت إسرائيل من استهداف بنى تحتية مدنية في حال تعرضها لهجوم من طهران.

رهانات صعودية على الديزل والبنزين

ولم تقتصر المكاسب على النفط الخام، إذ ارتفعت أسعار المنتجات المكررة، وفي مقدمتها الديزل، بوتيرة أكبر وسط الضغوط الناجمة عن الحربين في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وارتفع صافي الرهانات الصعودية على الديزل إلى أعلى مستوى منذ آذار/مارس، فيما سجل متوسط سعر الديزل بالتجزئة في الولايات المتحدة مستوى قياسياً بلغ 5.85 دولارات للغالون الخميس.

كما قفز صافي المراكز الشرائية على البنزين إلى 89,263 عقداً، وهو أعلى مستوى منذ كانون الأول/ديسمبر، في وقت تحوم فيه أسعار البنزين قرب مستويات قياسية لشهر أيلول/سبتمبر.

وبحسب «بلومبيرغ»، لم يسبق أن سجل المتداولون هذا المستوى من التفاؤل تجاه أسعار البنزين في هذه الفترة من العام، ما يعكس تزايد الرهانات على استمرار الضغوط التي تواجه أسواق الطاقة في ظل التوترات الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات.