محكمة فلبينية تصدر مذكرة توقيف بحق نائبة الرئيس سارة دوتيرتي


أصدرت محكمة فلبينية، الجمعة، مذكرة توقيف بحق نائبة الرئيس سارة دوتيرتي على خلفية اتهامات بتوجيه تهديدات بالقتل إلى الرئيس فرديناند ماركوس، فيما أكد فريقها القانوني أنها ستواصل استخدام جميع السبل القانونية المتاحة لها، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشييتد فرانس برس اليوم الجمعة.
ووجهت إلى دوتيرتي الشهر الماضي تهمة «التهديدات الجسيمة»، على خلفية مؤتمر صحافي ليلي زعمت خلاله أنها استعانت بقاتل مأجور لاغتيال الرئيس فرديناند ماركوس وزوجته وابن عمهما، النائب السابق، في حال تعرضت هي للقتل أولًا.
ويشكل تهديد الاغتيال المزعوم أيضًا عنصرًا أساسيًا في محاكمة عزلها الجارية أمام مجلس الشيوخ، حيث سيؤدي صدور حكم بالإدانة إلى عزلها من منصبها ومنعها نهائيًا من ممارسة العمل السياسي.
وبموجب القانون الجنائي الفلبيني، قد تصل عقوبة الإدانة بهذه التهمة إلى السجن لمدة ستة أشهر.
وأكد المتحدث باسم وزارة العدل بولو مارتينيز إصدار مذكرة التوقيف، مشيرًا إلى أن محكمة في مدينة كويزون بمنطقة مترو مانيلا رفضت طلبًا لتأجيل إصدارها.
لكن من غير المرجح أن تؤدي مذكرة التوقيف إلى احتجاز دوتيرتي.
وقال باولو تاماسي، نائب عميد كلية الحقوق في جامعة الفلبين، لوكالة فرانس برس، إنه من المتوقع أن يتقدم محامو دوتيرتي بطلب للإفراج عنها بكفالة، وربما قبل نهاية اليوم.
وقال تاماسي في مقابلة هاتفية: «أسهل ما يمكن لنائبة الرئيس سارة فعله هو تقديم طلب بكفالة أمام المحكمة الإقليمية الابتدائية»، مشيرًا إلى أنه من المرجح ألا تضطر دوتيرتي إلى الحضور شخصيًا.
وأضاف أن مذكرة التوقيف قد تواجه الطعن أمام محكمة أعلى.
وقال: «يمكنها أن تطعن في إصدار مذكرة التوقيف، ما يعني أنها قد تلجأ إلى محكمة الاستئناف أو، من المحتمل، إلى المحكمة العليا».
وقال فريق دوتيرتي القانوني في بيان إنها «لا تعتزم التهرب من القانون وستواصل استخدام جميع سبل الانتصاف القانونية المتاحة لها».
ولم ترد اتصالات بوكيلَي الدفاع عنها للتعليق.
ورفض مسؤولون في وزارة العدل حجج فريق نائبة الرئيس القانونية بأنها لا يمكن ملاحقتها قضائيًا على جرائم مرتبطة أيضًا بإجراءات عزلها.
وكان مجلس النواب، الغرفة السفلى للبرلمان، قد عزل دوتيرتي في أيار /مايو على خلفية اتهامات شملت أيضًا الاختلاس والفساد.
ومن شأن صدور حكم بإدانتها في مجلس الشيوخ، حيث اختتمت محاكمتها أسبوعها التاسع مؤخرًا، أن ينهي مساعيها للترشح للرئاسة في عام 2028.
وأعلنت دوتيرتي ترشحها للمرة الأولى في شباط/فبراير.




