القمح يتراجع مع تلاشي آمال السلام في البحر الأسود

تراجع القمح في شيكاغو بعد تسجيله أكبر انخفاض في نحو ثلاثة أعوام، مع تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا واستمرار القتال في منطقة البحر الأسود، وفق ما أفادت بلومبيرغ.
وارتفعت العقود الآجلة في شيكاغو بما يصل إلى 1% يوم الجمعة، قبل أن تتحول إلى خسائر، بعدما استهدفت القوات الروسية سفينتين في البحر الأسود، بينما هاجمت أوكرانيا سفينة خدمات تشارك في أعمال إصلاح في محطة نفط رئيسية بالمنطقة.
وكانت الأسعار تتجه لتسجيل أول انخفاض أسبوعي لها في خمسة أسابيع، بعد تراجعها 2.6% في الجلسة السابقة، عندما أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى وجود مجال لإجراء محادثات سلام بناءة مع أوكرانيا. وأثارت تصريحاته آمالًا في إمكانية تخفيف الاضطرابات التي تعرقل صادرات إحدى أكبر مناطق إنتاج الحبوب في العالم.
استمرار اضطرابات البحر الأسود
وقالت Hightower Report في مذكرة إن التوصل إلى اتفاق سلام، إذا حدث، سيكون تطورًا هبوطيًا كبيرًا، لأنه سيساعد على طرح الحبوب المتراكمة في موانئ البحر الأسود في الأسواق العالمية.
وأضافت أن الدعوات السابقة إلى وقف إطلاق النار لم تسفر عن نتائج.
ويتسابق المشترون من آسيا إلى الشرق الأوسط للحصول على إمدادات بديلة من الحبوب، في ظل استمرار القتال الذي يبقي شحنات البحر الأسود عند مستويات أقل من المعتاد، فيما ألحقت الهجمات أضرارًا بالموانئ ومحطات التصدير في أحد أهم طرق تجارة الحبوب في العالم.
ويهدد استمرار القيود لفترة طويلة بتشديد الإمدادات العالمية ورفع تكاليف الغذاء.




