الغاز الأوروبي يتجه لمكاسب أسبوعية رابعة وسط استمرار حرب إيران

يتجه الغاز الطبيعي الأوروبي لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، مع تصاعد المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات ومخزونات الوقود لفصل الشتاء، وفق ما أفادت بلومبيرغ.
وتذبذبت العقود الآجلة القياسية يوم الجمعة، لكنها ظلت مرتفعة بأكثر من 7% خلال الأسبوع. وارتفعت أسعار الغاز في أوروبا وآسيا إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أعوام خلال الأيام الأخيرة، مع تصعيد الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية المتبادلة بعد فترة من الهدوء النسبي.
وقبل الحرب، كان نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم يُشحن من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز إلى الأسواق العالمية. وبينما تواصل بعض ناقلات النفط الخام عبور الممر المائي الحيوي، توقفت صادرات الغاز الطبيعي المسال القطرية عبر هرمز تقريبًا.
ضغوط على مخزونات الغاز
تواجه أوروبا ضغوطًا لإعادة ملء مخزونات الغاز مع اقتراب موسم التدفئة سريعًا، إذ لا تتجاوز نسبة امتلاء منشآت تخزين الوقود نحو 66%، وهي أدنى نسبة موسمية مسجلة على الإطلاق.
وتزداد حدة الوضع في ألمانيا، حيث تبلغ نسبة امتلاء مواقع التخزين 54%.
ولا تزال الإمارات العربية المتحدة تبدو وكأنها تحمل الغاز الطبيعي المسال على متن ناقلات في الخليج العربي رغم الاضطرابات، لكن التدفقات الإجمالية لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وقال استراتيجيا ING Groep NV، وارن باترسون وإيوا مانثي، في مذكرة هذا الأسبوع، إن "التصعيد في الخليج العربي يؤخر الآمال في أي تعافٍ لصادرات الغاز الطبيعي المسال من المنطقة".
وأضافا أن المنافسة بين أوروبا وآسيا من المرجح أن تتزايد مع اقتراب الشتاء، "خصوصًا إذا ظل الغاز الطبيعي المسال القطري غائبًا إلى حد كبير عن السوق حتى نهاية العام".
العقود الهولندية تستقر
واستقرت العقود الآجلة الهولندية للشهر المقبل، وهي المؤشر المرجعي للغاز في أوروبا، عند 72.06 يورو لكل ميغاواط/ساعة بحلول الساعة 8:26 صباحًا في أمستردام.




