Contact Us
Ektisadi.com
صحة وغذاء

وزير الصحة: كلفة الاستشفاء ستتجاوز 250 مليون دولار هذا العام

3 سبتمبر 2026 | 02:56 م
وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين-وطنية

وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين-وطنية

أكد وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين أن كلفة تغطية الاستشفاء في لبنان ستتجاوز 250 مليون دولار خلال عام 2026، مشيراً إلى أن ارتفاع الكلفة الاستشفائية ومحدودية موازنة الوزارة يجعلان الوقاية والكشف المبكر محورين أساسيين في السياسة الصحية. وقال ناصر الدين، خلال افتتاح «منتدى الصحة والعافية» في بيت الطبيب في العدلية تحت شعار «الوقاية والتوعية»، إن الوزارة أنفقت نحو 38 مليون دولار عام 2024 على الكلفة الاستشفائية، قبل أن يرتفع الإنفاق إلى أكثر من 150 مليون دولار عام 2025 نتيجة توسيع البروتوكولات العلاجية وإضافة تغطيات جديدة للعمليات. وأوضح أن التقديرات للعام الحالي تشير إلى تجاوز الإنفاق 250 مليون دولار، نتيجة التقديمات والتغطيات التي أقرتها الوزارة، ومن أبرزها التغطية بنسبة 100 في المئة لجميع اللبنانيين غير المشمولين بأي جهة ضامنة وللنازحين. وشدد على أن الوصول إلى تغطية صحية شاملة يبقى الهدف المنشود، إلا أن موازنة الوزارة الحالية لا تسمح بتغطية جميع اللبنانيين، مؤكداً في المقابل اعتماد نظام رقابة لمتابعة الإنفاق وضمان حسن استخدام الأموال العامة. وأعلن أن وزارة الصحة ستعيد إطلاق الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي هذا العام بحلة جديدة، بحيث يتوافر التصوير الشعاعي للثدي في جميع المستشفيات الحكومية، مع ربطها بمراكز الرعاية الصحية الأولية، على أن تصبح الخدمة متاحة طوال العام بدلاً من اقتصارها على فترة محددة. كما كشف أن نحو 70 عملية زرع نقي عظم أجريت هذا العام في الجامعة الأميركية في بيروت على نفقة وزارة الصحة، مع تغطية بلغت 100 في المئة، مشيراً إلى أن كلفة العملية الواحدة تتراوح بين 30 و60 ألف دولار. وفي ملف المستشفيات، قال إن الوزارة تمكنت من تسديد مستحقات المستشفيات بوتيرة أسرع من سائر جهات التأمين، بالنسبة إلى المستشفيات التي قدمت مستنداتها وأوراقها في المواعيد المطلوبة. كما أشار إلى التطور الذي شهده مستشفى رفيق الحريري الجامعي، حيث ارتفع عدد الأسرّة المشغولة من نحو 80 إلى 280 سريراً، مؤكداً أن تطوير القطاع الصحي يحتاج إلى استمرار التعاون بين الوزارة والنقابات والجهات الصحية المختلفة. وكان المنتدى قد ركز على التحول من مفهوم معالجة المرض إلى الوقاية منه، عبر التوعية والفحوص الدورية والنظام الغذائي المتوازن والنشاط الرياضي، بمشاركة نقباء الأطباء والصيادلة والممرضات والممرضين والقابلات واختصاصيين وممثلين عن جمعيات وشركات صحية.