نيويورك تقيّد الذكاء الاصطناعي في المدارس

تعتزم بلدية نيويورك حظر إستخدام تلاميذ المدارس العامة، حتى الصف الثامن، أدوات الذكاء الإصطناعي، فيما حذّر معلمون وأولياء أمور من إستخدامها في المدارس، بسبب مخاوف من تأثيرها سلباً في الصحة النفسية للأطفال ونموهم الإدراكي، إضافة إلى أضرارها البيئية، بحسب وكالة فرانس برس.
وأوضح مصدر مطلع أن إستخدام الذكاء الإصطناعي سيكون متاحاً فقط لتلاميذ المرحلة الثانوية، التي تبدأ من الصف التاسع في النظام المدرسي الأميركي، مشيراً إلى أن هذا الاستخدام سيقتصر على حالات محددة، مثل تعلّم التكنولوجيا نفسها.
ويبلغ تلاميذ الصف الثامن في الولايات المتحدة عادة نحو 13 عاماً. ولم تحصل فرانس برس بعد على رد من بلدية نيويورك أو وزارة التعليم في المدينة على طلبها التعليق.
وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الحظر سيشمل أيضاً استخدام "روبوتات المحادثة الرفيقة" القائمة على الذكاء الإصطناعي، والتي توفر دعماً نفسياً.
وتجيز القواعد الجديدة للمعلمين إستخدام الذكاء الإصطناعي في مهام مثل إعداد الدروس أو كتابة الرسائل.
وأوصت وزارة التعليم في المدينة بحصر وقت استخدام الشاشات داخل الصف بـ45 دقيقة لتلاميذ المرحلة المتوسطة، من الصف السادس حتى الثامن، وبـ30 دقيقة لطلاب المرحلة الابتدائية، بحسب وكالة فرانس برس.




