روسيا والصين تمضيان قدمًا في خطط تصدير الغاز من الشرق الأقصى

تمضي خطط تصدير الغاز الطبيعي من الشرق الأقصى الروسي إلى الصين وفق الجدول المخطط لها، مع انتقال المشروع حاليًا إلى المرحلة التالية من أعمال الاختبار والتشغيل التجريبي، وفق ما أعلنت شركة «غازبروم» الروسية العملاقة للطاقة اليوم الخميس، بحسب ما نشرت وكالة رويترز الخميس.
وفي شباط/ فبراير 2022، وافقت الصين على شراء ما يصل إلى 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا بحلول عام 2027، عبر خط أنابيب من جزيرة سخالين في الشرق الأقصى الروسي. وارتفعت كميات الإمدادات لاحقًا إلى 12 مليار متر مكعب سنويًا.
يأتي مشروع تصدير الغاز من الشرق الأقصى الروسي إلى الصين في إطار تعزيز التعاون في مجال الطاقة بين البلدين. وتسعى روسيا منذ سنوات إلى توسيع صادراتها من الغاز إلى الأسواق الآسيوية، في ظل أهمية الصين المتزايدة كمشترٍ رئيسي للطاقة الروسية. وتمثل خطوط الأنابيب وسيلة أساسية لتأمين إمدادات الغاز على المدى الطويل بين البلدين. ويأتي المشروع الجديد من سخالين ليضيف مسارًا آخر إلى شبكة إمدادات الغاز الروسية المتجهة إلى الصين. وكانت الصين قد عززت اعتمادها على واردات الغاز لتلبية الطلب المحلي المتزايد على الطاقة. وفي المقابل، تعمل موسكو على تطوير بنيتها التحتية للطاقة في مناطقها الشرقية لزيادة قدرتها على الوصول إلى الأسواق الآسيوية. ويكتسب الشرق الأقصى الروسي أهمية استراتيجية بسبب قربه الجغرافي من الصين والأسواق الآسيوية الأخرى. كما يعكس المشروع توجه البلدين نحو توسيع التعاون الاقتصادي والطاقة في ظل المتغيرات التي يشهدها سوق الغاز العالمي. وتأتي أعمال الاختبار والتشغيل التجريبي كمرحلة أساسية قبل بدء تشغيل المشروع بصورة كاملة. ومن المتوقع أن يشكل المشروع جزءًا من مساعي البلدين لتعزيز استقرار إمدادات الغاز وتنمية العلاقات التجارية في قطاع الطاقة.




