Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

الاتحاد الأوروبي يدرس تقييد تأشيرات الروس واستهداف ناقلات "أسطول الظل"

3 سبتمبر 2026 | 08:07 م
بروكسل تتحرك ضد موسكو بعد هجوم المسيّرة وتستهدف "أسطول الظل"

يدرس الاتحاد الأوروبي فرض قيود جديدة على سفر المواطنين الروس وتشديد الإجراءات ضد ناقلات الوقود المرتبطة بموسكو، بعدما حمّلت ألمانيا روسيا مسؤولية محاولة هجوم فاشلة بطائرة مسيّرة استهدفت مطاراً محلياً.

ومن المقرر أن يجتمع سفراء دول الاتحاد الأوروبي خلال الأسابيع المقبلة لمناقشة مجموعة من المقترحات المحتملة، وفق أشخاص مطلعين على المحادثات طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم بسبب خصوصية المناقشات.

وتشمل الأفكار المطروحة تقييد منح التأشيرات السياحية للروس، والحد من تحركات الدبلوماسيين الروس داخل أوروبا، إلى جانب إدراج مزيد من سفن ما يُعرف بـ"أسطول الظل" على قوائم العقوبات، وهي ناقلات تُستخدم لنقل النفط الروسي والالتفاف على القيود الغربية.

وتعكس هذه المناقشات الملامح الأولية لرد أوروبي أوسع على محاولة التخريب التي تقول ألمانيا إنها استهدفت مطار لايبزيغ، الذي يُستخدم في نقل معدات عسكرية إلى أوكرانيا.

وكانت برلين قد أعلنت إغلاق القنصلية الروسية في بون ومركز ثقافي روسي رئيسي في برلين، إضافة إلى تشديد الرقابة الحدودية على المواطنين الروس.

كما تبحث دول الاتحاد الأوروبي سبل توفير تمويل إضافي لأوكرانيا لتعزيز قدراتها في مجال الدفاع الجوي.

وتأتي هذه التطورات وسط تحذيرات أوروبية من تصاعد ما تصفه العواصم الأوروبية بـ"الهجمات الهجينة" الروسية داخل أراضي الاتحاد، بعد ربط موسكو خلال الفترة الأخيرة بحوادث أخرى، من بينها انفجار على خط للسكك الحديدية في بولندا ومخطط مزعوم لاستهداف شركات دفاع دنماركية.

وقال رئيس الوزراء الإيرلندي ميشال مارتن، خلال فعالية نظمتها بلومبيرغ الخميس، إن موسكو "أصبحت أكثر تهوراً" داخل الاتحاد الأوروبي.

وفي السياق نفسه، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الأربعاء إن الأوروبيين يواجهون "الحقيقة القاسية بأن هذا هو الواقع الجديد".

وبالتوازي مع الإجراءات الجديدة المحتملة، يعمل الاتحاد الأوروبي على إعداد خطط لفرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان مرتبطين بالمجهود الحربي الروسي، فيما قد يشكل أكبر حزمة عقوبات يفرضها التكتل على روسيا حتى الآن.