فيتش: الاحتياطات السيادية الخليجية تحدّ من تداعيات أزمة هرمز

أكدت وكالة "فيتش" أن الاحتياطيات المالية السيادية الضخمة التي تمتلكها الكويت والإمارات وقطر أسهمت حتى الآن في احتواء تداعيات الأزمة الإقليمية وتقليص تأثيرها على التصنيفات الائتمانية.
وأوضحت الوكالة أن الإجراءات السلبية المرتبطة بالتصنيف اقتصرت على رأس الخيمة وقطر وبعض الكيانات المرتبطة بهما، إضافة إلى عدد من المطورين العقاريين في الإمارات الخاضعين للمراقبة السلبية.
وحذرت "فيتش" من أن استمرار الحرب مع إيران خلال عام 2027، بالتزامن مع تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، قد يؤدي إلى تصاعد الضغوط الائتمانية على بعض الجهات في دول الخليج.
وأضافت أن استمرار المواجهة الأميركية الإيرانية وتعثر جهود إنهاء الأزمة، إلى جانب تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران، يرفع مخاطر استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لفترة أطول، بما قد يفاقم التداعيات الاقتصادية والائتمانية على المنطقة.



