بيسنت: مضيق هرمز سيفقد أهميته مع تحويل مسارات النفط

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن مضيق هرمز قد يفقد جزءاً كبيراً من أهميته الاستراتيجية خلال عامين، مع اتجاه منتجي النفط إلى الاعتماد بصورة أكبر على خطوط الأنابيب لتجاوز الممر البحري الحيوي.
وأوضح بيسنت، خلال جلسة على هامش اجتماع لوزراء ومسؤولي المالية العالميين في آشفيل بولاية نورث كارولاينا، أن المضيق "سيتم تجاوزه خلال عامين"، معتبراً أنه قد يصبح حينها أقل أهمية بالنسبة إلى تدفقات النفط.
وتأتي تصريحاته في وقت يشهد فيه المضيق توترات متصاعدة على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تعرضت ناقلتان كانتا تحاولان الخروج من الممر البحري لقذائف في وقت متأخر من الاثنين، وفق شركة استشارات أمنية بحرية.
ورغم تصريحات بيسنت، فإن تنفيذ تحول واسع في مسارات إمدادات الطاقة قد يحتاج إلى وقت واستثمارات كبيرة، كما لا تزال سلع رئيسية أخرى، من بينها الألمنيوم والأسمدة، تعتمد على المضيق في عمليات النقل.
وفي سياق متصل، أكد بيسنت أن وزارة الخزانة الأميركية تعتزم توسيع العقوبات على المؤسسات المالية والجهات التي تواصل التعامل مع إيران، مشيراً إلى احتمال فرض عقوبات على مصرف إضافي هذا الأسبوع وآخر في الأسبوع المقبل.
وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات على فروع تابعة لبنك مصر في الإمارات، وقالت وزارة الخزانة إن هذه الفروع أجرت تعاملات بقيمة 1.8 مليار دولار مع إيران خلال العامين الماضيين، فيما أوضح بيسنت أن الولايات المتحدة تجنبت استهداف البنك الأم في مصر.
وأضاف أن واشنطن تدرس أيضاً استهداف شركات تأجير الطائرات ضمن مساعيها لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران.
وفي ما يتعلق بالصين، التي تستورد أكثر من 90% من النفط الإيراني، قال بيسنت إنه أجرى محادثات خاصة مع الجانب الصيني بشأن إيران خلال اجتماعات مجموعة العشرين، مؤكداً أن الجمع بين العقوبات والقيود على حركة التجارة يمكن أن يزيد الضغوط على الاقتصاد الإيراني.




