إدارة ترامب تدرس استخدام كلاب روبوتية في حملات الهجرة والترحيل

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إدخال الكلاب الروبوتية إلى عمليات إنفاذ قوانين الهجرة، في وقت تسعى فيه السلطات الفيدرالية إلى توسيع قدرتها على تنفيذ الاعتقالات وعمليات الترحيل في أنحاء الولايات المتحدة، بحسب بلومبيرغ.
وفي خطوة تمهد لاحتمال اقتناء هذه الأجهزة، نشرت هيئة الهجرة والجمارك الأميركية، الجمعة، إشعاراً لإجراء دراسة للسوق، طلبت من خلاله معلومات حول مركبات أرضية غير مأهولة تتحرك على أربع أرجل، إلى جانب تحديد المواصفات الأولية التي تبحث عنها في هذه الروبوتات.
ولا يعني هذا الإجراء أن الهيئة اتخذت قراراً بالشراء، إذ أوضحت في إشعارها أنه لا يوجد التزام أو ضمان بأن الحكومة ستنتقل لاحقاً إلى إصدار طلب رسمي للحصول على هذه الأجهزة.
وتأتي الخطوة ضمن توجه أوسع لدى الهيئة نحو تعزيز استخدام التكنولوجيا في عمليات إنفاذ قوانين الهجرة، في وقت تواجه فيه إدارة ترامب انتقادات من منظمات مدافعة عن الحريات المدنية، خصوصاً في ما يتعلق باستخدام القوة خلال حملتها المكثفة للترحيل.
كما أشارت هيئة الهجرة والجمارك إلى إمكان زيادة إنفاقها على تقنيات مخصصة لعمليات الإنفاذ، من بينها تخصيص ما يصل إلى 20 مليون دولار لتزويد عناصرها وضباطها بقفازات للصعق الكهربائي.
وكانت شبكة إن بي سي نيوز أول من كشف عن اهتمام الهيئة بالروبوتات رباعية الأرجل الشبيهة بالكلاب، مشيرة إلى أن الحكومة تدرس إنفاق ما لا يقل عن مليوني دولار لشرائها.
ولم تصدر وزارة الأمن الداخلي الأميركية تعليقاً فورياً على هذه الخطط المحتملة، بحسب بلومبيرغ.



