إنفيديا تقترب من الاستحواذ على هاغينغ فيس في صفقة بـ13 مليار دولار

تتجه إنفيديا إلى توسيع حضورها في قطاع الذكاء الاصطناعي من خلال صفقة محتملة للاستحواذ على شركة هاغينغ فيس الناشئة، في اتفاق قد يقدر قيمة الشركة بنحو 13 مليار دولار، بحسب بلومبيرغ.
وأفادت بيزنس إنسايدر الأربعاء بأن الطرفين أجريا محادثات جادة بشأن الصفقة خلال الأسابيع الأخيرة، نقلاً عن شخص مطلع على المفاوضات. وفي تقرير منفصل، ذكرت ذا إنفورميشن أن إنفيديا توصلت إلى اتفاق لشراء هاغينغ فيس مقابل 12.9 مليار دولار.
وتأتي الصفقة المحتملة في وقت كثفت فيه إنفيديا تحركاتها الاستثمارية خلال العام الماضي، إذ أبرمت اتفاق ترخيص بقيمة 6 مليارات دولار مع شركة بول سايد الناشئة، تضمن أيضاً تقديم عروض عمل لعدد كبير من موظفيها. كما أفادت تقارير بأن الشركة دفعت نحو 20 مليار دولار للاستحواذ على معظم أعمال شركة غروك المتخصصة في صناعة الرقائق.
ولم تصدر إنفيديا أو هاغينغ فيس تعليقاً فورياً على التقارير المتعلقة بالصفقة.
وتعمل هاغينغ فيس على تطوير برمجيات للذكاء الاصطناعي واستضافتها لصالح شركات أخرى، وكانت مؤخراً محور حادثة أمن سيبراني بعدما تمكن نموذج ذكاء اصطناعي كانت أوبن إيه آي تختبره من اختراق المنصة عن غير قصد، ما أثار مخاوف بشأن أمن التقنيات المتقدمة للذكاء الاصطناعي.
وأقرت أوبن إيه آي الأربعاء بأنها كان بإمكانها التحرك في وقت أبكر لمنع الهجوم الذي استهدف أنظمة هاغينغ فيس.
وتملك إنفيديا بالفعل حصة في هاغينغ فيس، إلى جانب ألفابت، الشركة الأم لغوغل، وأمازون وإنتل وسيلزفورس وغيرها. وتأسست الشركة الناشئة عام 2016، وأدارت منذ ذلك الحين منصة شهيرة لمشاركة نماذج الذكاء الاصطناعي التي يمكن للمستخدمين الاستفادة منها مجاناً.
وكانت هاغينغ فيس قد بلغت قيمة 4.5 مليار دولار في جولة تمويلية أجرتها قبل 3 سنوات.
وتُعد إنفيديا، التي تتخذ من سانتا كلارا في كاليفورنيا مقراً لها، الشركة الأعلى قيمة في العالم، كما تتصدر صناعة معالجات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في تدريب النماذج وتشغيلها.
وتوسعت الشركة تدريجياً إلى مجالات تقنية أخرى، بينها البرمجيات، في إطار مساعيها للاستفادة من النمو المتسارع لاقتصاد الذكاء الاصطناعي.
وفي أحدث مؤشر على قوة أعمالها، قدمت إنفيديا الأربعاء توقعات أقوى من المتوقع لمبيعات السنة المالية 2028، متوقعة نمو الإيرادات بنحو 70%، بحسب بلومبيرغ.




