هيونداي تعلن أكبر توسع لمنتجاتها بأكثر من 100 طراز جديد ومحدث

أعلنت شركة هيونداي موتور، الأربعاء، عن أكبر خطة لتوسيع منتجاتها في تاريخها، تشمل إطلاق وتحديث أكثر من 100 طراز بهدف تعزيز منافستها لشركة تويوتا في سوق السيارات الهجينة بالولايات المتحدة، ومواجهة المنافسة المتزايدة من شركات السيارات الصينية منخفضة التكلفة في الأسواق العالمية.
وكشف الرئيس التنفيذي لهيونداي، خوسيه مونيوز، خلال فعالية يوم المستثمرين في العاصمة الكورية سيول، أن الشركة ستدخل 18 قطاعاً جديداً، من بينها شاحنة بيك أب متوسطة الحجم، ومركبات تجارية خفيفة، ومركبات بهياكل منفصلة عن الهيكل الأساسي.
وستخصص هيونداي 58 طرازاً جديداً أو محدثاً للسوق الأمريكية، أكبر أسواقها، إلى جانب 41 طرازاً لأوروبا، و26 للهند، و22 للصين، مع وجود تداخل بين بعض الأسواق.
وتأتي الخطة في إطار توجه هيونداي لتنويع خيارات أنظمة الدفع، عبر الموازنة بين السيارات الكهربائية بالكامل ومجموعة أوسع من السيارات الهجينة والمركبات الكهربائية ذات المدى الممتد، في ظل تباطؤ الطلب العالمي على السيارات الكهربائية الخالصة.
ومن المقرر طرح سبعة طرازات من أصل أكثر من 100 خلال الأشهر الثمانية المقبلة، بينها الجيل الجديد من «توسان» وتوسان الهجينة، وسيارة «أيونيك 3» الكهربائية المدمجة، إضافة إلى أول سيارة «سانتا في» كهربائية ذات مدى ممتد، تستهدف مدى إجمالياً يتجاوز 600 ميل، أي نحو 966 كيلومتراً.
وتعتزم هيونداي زيادة طاقتها الإنتاجية العالمية بنحو 1.3 مليون سيارة بحلول عام 2030، منها 500 ألف وحدة في أمريكا الشمالية و320 ألفاً في الهند و200 ألف في كوريا الجنوبية.
وفي أمريكا الشمالية، تستهدف الشركة توفير أكثر من 10 طرازات هجينة بحلول 2030، على أن تمثل السيارات الهجينة قرابة نصف مبيعاتها الإقليمية، مع رفع نسبة المكونات المحلية إلى 80% من 60% حالياً.
كما أعلنت علامة «جينيسيس» الفاخرة التابعة لهيونداي عن إطلاق أول سيارة هجينة لها، وهي «GV80»، إلى جانب أول سيارة كهربائية ذات مدى ممتد في أوائل العام المقبل، مع استهداف مدى يتجاوز 640 ميلاً.
وتأتي الخطة في وقت تعيد فيه هيونداي ضبط قدراتها الإنتاجية، بما في ذلك مصنعها في ولاية جورجيا الأمريكية، الذي صُمم في الأساس لإنتاج السيارات الكهربائية، بحيث يمكنه التحول بين إنتاج السيارات الكهربائية والهجينة وفقاً لتطورات الطلب والأسواق التجارية.




